مىرفت . در ادب عربى و فارسى و تركى پايهاى بلند داشت و به هر سه زبان شعر مىسرود .
ناصر الدين شاه در مسافرت به تبريز چند تن از دانشوران بزرگ را ملاقات نمود كه يكى از آنها نير بود . او سمت رياست علماى شيخيهى تبريز را بر عهده داشت و در سرودههايش به هجو علماى متشرعه مىپرداخت . با بزرگانى چون اديب الممالك فراهانى رفاقت داشت و همديگر را در ضمن اشعارى ستودهاند . همسر شهيد ثقة الاسلام تبريزى دختر برادر نير بود .
نامبرده صبح روز 12 رمضان المبارك 1312 ق در تبريز بدرود حيات گفت و پيكر او پس از انتقال به نجف اشرف ، در قبرستان وادى السلام ما بين مقام امام مهدى ( ع ) و ديوار شهر نجف آرميد . به جهت ازدحام جمعيت روز تشييع وى در تبريز ، نماز وى در محلى به نام « صفة الصفا » واقع در دامنهى كوه « عون بن على » برگزار شد .
نمونه سروده
قصيده در مدح امام زمان ( ع ) كه به « لامية الترك » مشهور است :
عُج للمسير و سر في البيد والقلل * إن العلى في متون الأنيق الذلل
خض في الفلا واصحب الآساد في أجم * واترك مغازلة الغزلان للغزل
لو كان للمرء من عزٍ ومكرمةٍ * في داره لم يهاجر سيد الرسل
لم يبق في الدار ممن كنت تعهدهم * إلا لفيف من الأنذال والسفل
فاربأ بنفسك إن تعتاد شيمتهم * دع المعاطن للأنعام واعتزل
مهما نزلت بأرض فأت ناديها * واقرأ سلاماً على الآداب وارتحل
ما إن لقيت أخا بؤس بمسغبة * فاعطف عليه وكن منه على وجل
خلت ربوع العلا من أهلها فغدت * تبكي عليه الصدى بالويل والهبل