Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 322

Contributors:

P.322
حدثني يونس بن يوسف عن سليمان بن يسار قال تفرج الناس عن أبي هريرة فقال له نأتل الشامي أيها الشيخ حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة رجل استشهد فاتى به فعرفه نعمه فعرفها فقال وما عملت فيها قال قاتلت فيك حتى قتلت قال كذبت ولكنك قاتلت ليقال هو جرئ فقد قيل ثم أمر به فيسحب على وجهه حيت ألقى في النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فاتى به ليعرفه نعمه فعرفها فقال ما عملت فيها قال تعملت منك العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن فقال كذبت ولكنك تعلمت ليقال هو عالم فقد قيل وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل ثم أمر به فيسحب على وجهه حتى ألقى في النار ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله فاتى به فعرفه نعمه فعرفها فقال ما عملت فيها قال ما تركت من سبيل تحب ان ينفق فيها الا أنفقت فيها لك قال كذبت ولكنك فعلت ذلك ليقال هو جواد فقد قيل ثم أمر به فيسحب على وجهه حتى ألقى في النار حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن حفص ثنا ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلنا غدا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف حيث تقاسموا على الكفر حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن حفص أنا ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يغفر الله للوط انه أوى إلى ركن شديد حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن حفص أنا ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما امرأتان معهما ابنان لهما جاء الذئب فاخذ أحد الا بنين فتحا كما إلى داود فقضى به للكبرى فخرجتا فدعاهما سليمان فقال هاتوا السكين أشقه بينهما فقالت الصغرى يرحمك الله هو ابنها لا تشقه فقضى به للصغرى قال أبو هريرة والله ان علمنا ما السكين الا يومئذ وما كنا نقول الا المدية حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن حفص أنا ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اختتن إبراهيم خليل الرحمن بعد ما أتت عليه ثمانون سنة واختتن بالقدوم مخففة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن حفص أنا ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل لا تصدقن الليلة فأخرج صدقته فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية وقال لا تصدقن الليلة بصدقة فأخرج صدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق اللية على سارق ثم قال لا تصدقن الليلة بصدقة فأخرج الصدقة فوضعها في يد غني فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على غنى فقال الحمد لله على سارق وعلى زانية وعلى غنى قال فانى فقيل له أما صدقتك فقد تقبلت اما الزانية فلعلها يعنى ان تستعف به وأما السارق فلعله ان يستغنى به وأما الغنى فلعله ان يعتبر فينفق مما آتاه الله حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن أنا ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم تأكله الأرض الا عجب الدنب فإنه منه خلق ومنه يركب حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن حفص أنا ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة فقيل منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي ما نقم ابن جميل الا انه إن كان فقيرا فأغناه الله وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا فقد احتبس أدراعه في سبيل الله وأما العباس فهي على ومثلها ثم فال أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه حدثنا عبد الله
مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 322 | الإمام أحمد بن حنبل