Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 310

Contributors:

P.310
المسيب أن أبا هريرة قال شهدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل ممن معه يذعن بالاسلام ان هذا من أهل النار فذكر معناه الا أنه قال فاشتد على رجال من المسلمين فقالوا يا رسول الله قد صدق الله حديثك وقد انتحر فلان فقتل نفسه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تعدون الشهيد فيكم قالوا من قتل في سبيل الله قال إن شهيد أمتي إذا القليل القتل في سبيل الله شهادة والبطن شهادة والغرق شهادة والنفساء شهادة والطاعون شهادة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا إسرائيل عن أبي سنان عن أبي صالح الحنفي عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل اصطفى من الكلام أربعا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر قال ومن قال سبحان الله كتبت له بها عشرون حسنة وحط عنه عشرون سيئة ومن قال الله أكبر فمثل ذلك ومن قال لا إله إلا الله فمثل ذلك ومن قال الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه كتب له بها ثلاثون حسنة وحط عنه بها ثلاثون سيئة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان يظهر ذوا السويقتين على الكعبة قال حسبت أنه قال فيهدمها حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا جعفر يعنى ابن سليمان عن أبي طارق عن الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأخذ من أمتي خمس خصال فيعمل بهن أو يعلمهن من يعمل بهن قال قلت أنا يا رسول الله قال فأخذ بيدي فعدهن فيها ثم قال اتق المحارم تكن اعبد الناس وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ولا تكثر الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي عن أبي هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت وهو جد عاصم بن عمر فانطلقوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق بين عسفان ومكة نزولا ذكروا لحى من هذيل يقال لهم بنو لحيان فتبعوهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى تزلوا منزلا نزلوه فوجدوا فيه نوى تمر تزودوه من تمر المدينة فقالوا هذا من تمر يثرب فاتبعوا آثارهم حتى لحقوهم فلما أحسهم عاصم بن ثابت وأصحابه لجؤا إلى فدفد وقد جاء القوم فأحاطوا بهم وقالوا لكم العهد والميثاق ان نزلتم إلينا أن لا نقتل منكم أحدا فقال عاصم بن ثابت أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر اللهم أخبر عنا رسولك قال فقاتلهم فرموهم فقتلوا عاصما في سبعة نفر وبقى خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة ورجل آخر فأعطوهم العهد والميثاق ان نزلوا إليهم فلما استمكنوا منهم حلوا أوتار قسيهم فربطوهم بها فقال الرجل الثالث الذي معهما هذا أول الغدر فأبى أن يصحبهم فجروه فأبى أن يتبعهم فضربوا فانطلقوا بخبيب بن عدي وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بمكة فاشترى خبيبا بنو الحرث بن عامر بن نوفل وكان قد قتل الحرث يوم بدر فمكث عندهم أسيرا حتى إذا أجمعوا قتله استعار موسى بن أحمد بنات الحرث ليستحد بها فأعارته قال فغفلت عن صبي لي فدرج إليه حتى أتاه قالت فاخذه فوضعه على فخذه فلما رأته فزعت فزعا عرفه والموسى في يده فقال أتخشين ان أقتله ما كنت الا فعل إن شاء الله قال وكانت تقول ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب فد رأيته يأكل من قطف عنب وما بمكة يومئذ ثمرة وانه لموثق في الحديد وما كان الا رزقا رزقه الله إياه قال ثم خرجوا من الحرم ليقتلوه فقال