وابتدأت تبرّكاً بترجمة العلامة المجدّد الوحيد أستاد الكلّ الآقا محمد باقر الاصفهاني البهبهاني المهاجر من أصفهان إلى الحائر ، وقطب رحى العلم بها .
ثمّ إنّ المصادر التي استفدت منها في التأليف كثيرة جدّاً ، وقسماً كبيراً منها معلومات خاصّة لم تدوّن في كتاب ، وكان كثيراً من المصادر فارسياً أو مخطوطاً ، ولذا فقد أشرت إلى بعض المصادر العربية المشهورة فقط وتركت ذكر غيرها غالباً .
وأهدي عملي هذا إلى محضر مولانا أمير المؤمنين عليه السلام رجاء أن يقبلها منّى .
وأسأل الله تبارك وتعالى أن يمنّ علينا برضا وليّه صاحب الزمان ، وأن يهب لنا رأفته ورحمته ودعاءه وخيره ما ننال به سعة من رحمته وفوزاً عنده .
وفى الختام أقدّم ثنائى لكلّ من أعانني في تأليف هذا السفر الجليل وأخصّ منهم بالذكر الأستاد الجليل الحاج الشيخ رضا المختارى ، والأستاد الشيخ محمد كاظم المحمودي ، وأشكر صدّيقى العزيز السيد صادق الحسيني الإشكوري لسعيه في طبعه ، وأرجو أن ينتفع بها الطالبون .
يرى الناس دهناً في القوارير صافياً * ولم يدر ما يجرى على رأس سمسم
والحمد لله ربّ العالمين
رحيم القاسمي