العلماء الأعيان ، والده العلّامة الأمير محمّد حسين ، عن رئيس الفقهاء والمحدّثين ، آية الله في العالمين ، لسان الشيعة ومروّج الشريعة المولى محمّد باقر المجلسي ، قدّس الله روحه . . .
وقد أجزت له ، دام توفيقه ، أن يروي عنّي جميع ذلك كيف شاء وأحبّ ، ملتمساً منه ، دام مجده ، أن لا ينساني من صالح الدعوات في الحياة ، وسيما إدبار الصلاة وبعد الممات ، سائلًا منه سلوك سبيل الاحتياط الذي يرجى الفلاح والنجاح عند مزالّ الأقدام على الصراط . وكان ذلك في تاريخ شهر ذي الحجة الحرام من سنة 1213 ) .
وأجاز أيضاً الملا أبو القاسم بن محمد مهدي المجتهد الكاشاني التركابادي .
ذكر الكاشاني في الإجازة للملا أحمد بن علي الگلپايگاني صاحب منهج السداد وقواطع الأوهام ، روايته عن الآقا محمد علي ، وقال في بيان مشايخه :
( ومنهم : الشيخ الأجلّ الأكرم ، قدوة الأنام ، علم الأعلام ، علامة العصر وفريد الدهر ، شمس فلك الإفادة ، بدر سماء الإفاضة ، محيي شريعة خاتم النبيين ، مبين معضلات الأحكام بأوضح البراهين ، شيخي وسيدي ، وسندي ومعتمدي ، آقا محمد علي بن آقا محمد باقر البهبهاني . . . عن مشايخه الكرام وأسلافه العظام . . . ) . « 1 »
وممّن تلمذ عليه المولي عباسعلي الكزازي .
ذكره الآقا أحمد في مرآة الأحوال وقال : ( كان فاضلًا كاملًا ومقدّساً عاملًا . قرأ أولًا علي المولي عبد الأحد ، ثمّ علي العلامة الأوحد الوالد الأمجد ، ووصل بتفضّل أنفاسه إلي مدارج عالية . كان في غاية الاستقامة ومدرّساً في أغلب العلوم . ذكره في الروضة البهية وقال : عالم محقّق مدقّق صاحب ذهن وقّاد ، أحد مشايخي ، قرأت عليه في كرمانشاه كتاب معالم الأصول والشرح الكبير المعروف بالرياض ) .
وممّن أجيز منه أيضاً : المولى أحمد بن عبد العظيم بن علي أكبر الكاشاني . « 2 »
هامش
( 1 ) . دانشمندان گلپايگان ج 3 ص 80 - 79 .
( 2 ) . تراجم الرجال ج 1 ص 116 117 .