تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحائريون — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
الإلهية عن المباني المعهودة المقرّرة ، وله الحمد علي هذه الرتبة العلية والنعمة الجلية ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء . ثمّ إنّي وإن لم أكن من فرسان هذا المجال وركبان هذا الدلدال ، لكنّه لمّا استجاز مني ، فأجزته أن يروي عنّي أصول الأحكام المروية عن الأئمة الأطهار ، المودعة في الكتب المعوّل عليها التي عليها مدار الشيعة في زمن الغيبة ، وما يتفرّع عليها من أسانيدي المتصلة إلي أرباب العصمة ، صلوات الله عليهم أجمعين . والمرجوّ من جنابه أن يأخذ بالحائطة لدينه ؛ فإن الطريق صعب والعمر قاصر ، والله يهدي من يشاء إلي صراط مستقيم . حرّره خادم الشريعة المطهرة النبوية ، الراجي إلي الله الغني ، الحاج ملا عبد الرحيم الاصفهاني ، عفي عن جرائمه الرب الكريم في تاسع شهر الجمادي الثانية من السنة التاسعة من العشر الثامن من المائة الثالثة من الألف الثاني ) . توفّي بعد 1286 ونقل نعشه إلي النجف الأشرف ودفن في وادي السلام . وخلّف : 1 . الحاج ملا محمّد باقر النجف آبادي من العلماء المتنفّذين ويشتغل بالتدريس والقضاوة . توفّي في سفره إلي مكة في كاظمين ودفن في وادي السلام . وابنه : الميرزا محمّد مهدي تدين من تلامذة العلامة السيد محمّد باقر الدرچئي والقائم مقام أبيه في الإمامة في مسجد عظيم ميدان . وابنه الآخر : الحاج محمّد جعفر ، تلمذ عند خاله الشيخ علي محمّد النجف آبادي في النجف الأشرف ، وقام مقام أخيه الميرزا محمّد مهدي في الإمامة ، واشتغل بالقضاوة . 2 . الحاج ملا محمّد النجف آبادي . فإنه قام مقام أبيه الملا عبد الرحيم في إمامة مسجد الحكيم وكان مشغولًا بالإمامة والقضاوة إلي آخر عمره . وابنه : الشيخ محمّد جعفر من العلماء المتبحّرين ، والزهّاد والمقدّسين ، كان يشتغل بالإمامة والوعظ في مسجدي الحكيم وميدان بنجف آباد ، وبعد وفاته دفن في النجف .