وفى حدود 1300 هاجر والده إلى كربلاء ، فصحبه معه ، واشتغل بها في مقدمات العلوم إلى سنة 1313 فأخذته والدته العلوية إلى همدان . « 1 »
أخذ المقدمات وسطوح الفقه والأصول في كربلاء ، وتلمذ في همدان عند السيد عبد المجيد الگروسى ، وفى أصفهان عند الآيات : الحاج الميرزا بديع الدرب امامي والآخوند الملا محمّد الكاشاني والآخوند لملا عبد الكريم الجزي والشيخ محمّد تقي آقا نجفي والسيد محمّد باقر الدرچئي والحاج آقا منير الدين البروجردي .
ثمّ هبط بعدها بهمدان ، واشتغل فيها بالترويج والتأليف والوعظ ، وصار من أعاظم علمائها . كان عالماً جامعاً متبحّراً في علوم عديدة من الأدب والفقه والأصول والحكمة والكلام والعرفان والطبّ ، ولم يستفد من علمه ، وكان يقول : ضيعتُ في هذا البلد .
وكان قليل المعاشرة مع الناس ، لا يحضر إلا في بعض المجالس الخاصة ، فيعظ فيها ويتوسّل بأهل البيت عليهم السلام ، وكان لوعظه أثر في النفوس .
توفّي في شعبان 1384 .
تبلغ عدد تأليفاته السبعين ، منها :
22 . ذريعة المعاد في شرح نجاة العباد .
تمّ تأليف طهارته سنة 1330 ق . وقد قيل في تاريخه : « 2 »
يا حبّذا شرح أنيق غدا * محتوياً جمّ الهدي والرشاد
قد نثرت جواهر العلم في * صفائح التبر بلون السواد
زينت أزهار ألفاظه * حدائق الشرع وروض السداد
مدارك التحقيق كالدرّ في * مسالك الحقّ لها انتضاد
زهت رياض الفضل من نوره * وأثمرت بغاية للمراد
هامش
( 1 ) . نقباء البشر ج 3 ص 1113 .
( 2 ) . تاريخ مفصل همدان للشيخ أحمد الصابري الهمداني .