تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحائريون — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
الأوحد ، ذو النفس الزكية والهمة العالية والأخلاق الزاهرة الإنسية ، الحائز شرف الفقه والاجتهاد مضافاً إلى شرف النسب ، آقا مير محمد علي القاساني دام فضله وعلاه قد أراني هذا المجلد من كتاب الطهارة ، وكراريس أخر من غيرها ، فأمعنتُ النظر فيها ، فوجدتُ مصنّفه دام فضله أهلًا ومحلًا بأن يؤخذ منه الدين ، ويقلّده العوام ، ويمضى أحكامه الأعلام ، فتعجبتُ غاية العجب أنّه دام عزّه ، مع هذه المزية من العلم والفقه والفضل والاستعداد والتقوى والورع ، كيف بقي في زاوية الخمول ، مع أنه في الأعلام المعاصرين من الفحول . أسأل الله سبحانه أن يمنّ علىّ لخدمته وإعطاء حقّه وترويج كلمته ، إنه سميع الدعاء ، 18 أولى الجماديين سنة 1283 ) . وفي إجازة المازندراني : ( فالذي يهمّ بيانه وإعلانه ، ولا ينبغي ستره وكتمانه ، هو أنّ جناب العالم المحقق والفاضل المدقق ، عمدة العلماء الأعلام وقدوة الفضلاء الكرام ، ذا الملكة الفائقة في الفروع والأصول ، والجامع بين المعقول والمنقول ، المؤيد النبيه والسيد الفقيه ، الولد الروحاني ، جناب السيد محمد على الكاشاني ، وفّقه الله . . . إلى قوله : قد صنّف في الفقه الكتاب المستطاب ، وسلك في تأليفه مسالك أولى الألباب ؛ لاشتماله على قواعد الفصاحة ، من مراعاة نكات الإيجاز ولطائف الإطناب ، واحتوائه على كثير من التحقيقات الأنيقة ، وغفير من التدقيقات الرشيقة في جميع الأبواب ، وكم فيها من القواعد المهمة والأدلة المحكمة والفروع المهمة التي لا يمكن تحصيلها إلا بالتأييدات الإلهية ، وإعانة القوّة القدسية الموهوبة من حضرة ربّ البرية . ونسأل الله أن يكون مرجعاً للمسلمين ، ومناراً يهتدى به أهل الملة والدين . . . ) . إلى آخر ما ذكره ، وتاريخه سنة 1276 . وله مصنفات كثيرة : منها : كتاب تكميل الأحكام في شرح المختصر النافع . ومنها : شرح نتائج الأفكار لأستاده القزويني . ومنها : شرح تشريح الأفلاك في الهيئة لشيخنا البهائي رحمه الله .