تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحائريون — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
العالم العلّامة ، والمحقّق الفهّامة ، ذو الفهم الثاقب ، والفكر الصائب ، الألمعي البارع ، الذي ملك أرباع أقطار الإدراك بلا منازع ، قطب فلك التحقيق ، ومركز دائرة التدقيق ، الصالح الزكي ، والورع التقي ، مولانا محمّد علي بن محمّد حسن الكاشاني الشهير بعلي الآراني ، زاد الله في علمه وتقاه ، وحباه بما يرضيه ويرضاه ، وقد استجازني بعد أن تردد إلي وقرأ ما قرأ علي ، وأخذ منّي ما أخذ من علوم العترة الطاهرين ، وسمع منّي ما سمع من أخبار الأئمّة المعصومين ، فوجدته للإجازة أهلًا ، ورأيت انجاز مأموله فرضاّ لا نفلًا ، لما هو عليه من طول الباع في سباحة هذا التيار ، وطي لجج هذه البحار ، ولعمري ! ربّما سقاني من مختوم رحيق تحقيقه ، وأرواني من رشحات زلال عيون تدقيقه ، فأجزت له أسعد الله جدّه ، وضاعف كدّه وجده . . . ) . هاجر إلى گلپايگان في 1219 وسكن إحدى قراها بطلب من أهاليها ، واشتغل فيها بالتدريس والإرشاد والتأليف ، وعاد إلى مسقط رأسه في 1224 وكان بها إلى أن توفّي في 1244 ودفن جنب مسجد بناه بها . كان له نشاط في التأليف نثراً ونظماً ، وتآليفه منوّعة في علوم شتّى ، ومنها : 1 . ينابيع الأصول في شرح عين الأصول للفاضل النراقي . 2 . العجالة الحائرية في الفرق بين المشترك والمرتجل والمجاز والحقيقة . 3 . قالعة الشبهة في نجاسة ملاقى المتنجس . 4 . الفوائدالصادقية في المنطق . ابتدأ بتأليفه يوم الغدير 1216 مع وفور الأشغال وكثرة الابتلاء . وصار تاريخ شروعه بحذف الباء : ( شرعت في الفوائد بكدّ ) . وتاريخ إتمامه : ( قد أتممت الفوائد بمحن ) . 5 . أصول المقاصد في شرح المعالم ، ألّف في 1217 .
الحائريون — صفحة 104 | الشيخ رحيم القاسمي