مقدمهى حضرت آيةالله حاج سيد مرتضى مستجابى
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين
« وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ »
« 1 »
پس چرا از هرگروهى از آنها طايفه اى كوچ نمى كند تا در دين تفقه كنند .
جامعه ى اسلامى نيازمند دانشمندان دين شناس و فقه و فقهاست ؛ چه اينكه عبادتى نيست مگر با تفقه « 2 » و تجارت بدون علم افتادن در ربا است . « 3 » و ايتام آل محمد ( عليهم السلام ) در عصر غيبت إمام عصر ( أرواحنا فداه وعجل الله فرجه الشريف ) بايد رجوع به فقهاى خودنگهدار كنند كه ، هُم « القرى الظاهرة » « 4 » إلى أن نصل إلى القرية المباركة إن شاء الله .
« فأمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً على هواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه » . « 5 »
« و أمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا » . « 6 »
و فقاهت بينش است و بصيرت چه اينكه از حضرت موسى بن جعفر الكاظم ( عليهما السلام ) نقل است :
هامش
( 1 ) . سورهى توبه ، آيهى 122 .
( 2 ) . « لاعبادة إلا بتفقّه » . وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 47 .
( 3 ) . « من اتجر به غير علم ارتطم فى الربا ثم ارتطم » كافى ، ج 5 ، ص 157 .
( 4 ) . ر . ك : الإمامة و التبصرة ، ص 140 ؛ و سفينة البحار ، ج 4 ، ص 88 .
( 5 ) . جامع أحاديث الشيعة ، ج 1 ، ص 314 .
( 6 ) . كمال الدين و تمام النعمة ، ج 2 ، ص 484 .