تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
بسم الله الرحمن الرحيم ترجمة المؤلف ولد في 1351 ش في دستجرد من قرى چهار محال ، وانتقل إلى أصفهان في 1356 ودرس في المدارس الجديدة إلى 1365 . ثمّ اشتغل بالتحصيل في الحوزة العلمية وأخذ الأدبيات وقسماً من السطوح في مدرسة ذو الفقار عند الأساتذة الكرام ، منهم : الشيخ عبد الأمير الخطاط ، والشيخ حيدر بهرمن ، والشيخ مصطفى بهرمن ، والشيخ محمد رضا النظري ، وتعلم شرح اللمعة عند الأستاد الشيخ على عبوديت في مدرسة دار الحكمة ، والفلسفة عند الأستاد السيد رسول الموسوي الجروكانى . ثمّ أخذ السطوح في قم المقدّسة عن الأستاد السيد رسول الموسوي الطهراني والشيخ على المحمدي الخراساني وغيرهما . ثمّ عاد إلى أصفهان واشتغل بالتحقيق والتأليف . فألّف رسائل عديدة وكتباً فريدة ، أودع فيها تحقيقات بديعة لم يدوّن قبل في الكتب المؤلّفة في التراجم . وأوّل ما اشتاق إلى التحقيق حوله أحوال العلماء المدفونين في المقبرة المشهورة بتخت فولاد إصفهان ، فألّف فيها عدّة كتب بالفارسية ، طبعت منها ستّ مجلّدات ، وقد أسماها هكذا : 1 . گلشن أهل سلوك 2 . شرح مجموعه گل 3 . گلزار فضيلت 4 . بزم معرفت 5 . بزم قدسيان 6 . گلزار مقدّس . وفيها من الأسناد والصور والأشعار والحكايات ما تشتهيه الأنفس وتلذّ الأعين . ثمّ ألّف في ستّ سنين ، أربع مجلّدات ضخام في تراجم أحوال العلامة الكبير الشيخ محمد تقي الرازي النجفي الإصفهانى صاحب حاشية المعالم المسمّاة بهداية المسترشدين ، وأخيه الشيخ محمد حسين صاحب الفصول ، وكذا ابنه الشيخ محمد باقر النجفي وأولاده الستّة المجتهدين ، ومن تلمذ عليهم من العلماء الأعلام . وهو في سبيله إلى الطبع إن شاء الله .