رؤساء الفرقة الضالّة المحدثة في كربلا ، وشاركه في العقيدة الفاسدة علي الظاهر ، وبالغ في الثناء عليه ؛ فهجره العلماء وطلبة العلم ، فلم يترتّب علي وجوده أثر ، وانحصر تدريسه ببعض أولاد الرؤساء الفرقة المحدثة بكربلاء المتسمّية بالشيخية ، وإلا فهو من أفاضل العصر في سائر العلوم ، معقولها ومنقولها ، كثير التصنيف في سائر الفنون » . « 1 »
قال تلميذه الشيخ محمّد حسن البارفروشي في نتيجة المقال :
« أستادنا الأجل وسنادنا الأكمل ، العالم الورع التقي الملا محمّد تقي الهروي . . . فاضل محقّق ورع فقيه متبحر ، وقد كثر اطلاعه علي فنّ الرياضي . وله يد في أكثر العلوم ، وكان مدرّساً مسلّطاً سيما علي السطوح وعبائر القوم .
وله كتب كثيرة ومصنّفات عديده ؛
منها : حواشي علي خلاصة الحساب قد سمّاها توضيح الحساب وهو أوّل ما صنّفه .
ومنها : الحديقة النجفية المعلّقه علي شرح اللمعة الدمشقية .
وقد برز منها مجلّد كلّه في شرح ديباجتها من أولها إلي كتاب الطهارة ، ومجلّد آخر من أول كتاب المتاجر إلي آخره ، ومجلّد ثالث معلّق علي كتاب الإجارة والوكالة والشفعة والإقرار وجملة من الغصب .
ومنها : حواش علي الرياض من أول الطهارة إلي الغسل .
ومنها : تلخيص تحفة الأبرار التي ألّفها السيد الأجلّ السيد محمّد باقر .
ومنها : طريق النجاة ، وهو مثل العيون إلا أنّ هذه بالفارسية والعيون بالعربية .
ومنها : رساله في الميراث .
ومنها : كتاب لوامع الفصول في شرح مبادي الأصول .
ومنها : كتاب نتائج الأفكار .
ومنها : كتاب المقاصد العلية في تنقيح جملة من الأدلة الشرعية .
هامش
( 1 ) . تكملة أمل الآمل ج 5 ص 277 .