تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦

477 . نوراللهي النجف آبادي الشيخ أسد الله

عالم فاضل كامل ومدرّس جليل . ولد 1299 ش في نجف آباد وتعلّم المقدّمات بها . ثمّ سافر إلي أصفهان في السابع عشر من عمره ، وتلمذ في السطوح عند الأساتيذ ، ومنهم : الشيخ محمّد حسن العالم النجف آبادي ، والحاج آقا رحيم الأرباب ، والحاج الميرزا علي آقا الشيرازي . . . . ثمّ هاجر إلي قم المقدّسة واستفاد من آية الله البروجردي ، والسيد محمّد المحقق الداماد ، والإمام الخميني ، وكان من قدماء تلامذة الإمام وفضلائهم والمستشكلين في درسه . تلمذ عنده أوّلًا في شرح المنظومة مع عدّة من الأفاضل كالعلامة الشهيد مرتضي المطهري ، ثمّ استدعوا منه أن يقرأوا عنده المجلد الثاني من الكفاية ؛ فقبل الإمام وترك تدريس المعقول وابتدأ بتدريس الفقه والأصول لهم ، وطار صيت فقاهته بعد ذلك . تعلّم أيضاً قسماً من الشوارق عند آية الله السيد أحمد الخوانساري مع آية الله المنتظري . وهاجر إلي النجف لتكميل تحصيلاته ، وسكنها ثلاث سنين ، استفاد خلالها من دروس آية الله السيد أبو القاسم الخوئي ، فتمرض واضطرّ إلي الرجوع إلي إيران . كان من أفاضل المدرّسين المشهورين في زمن آية الله البروجردي ، يدرس السطوح ويحضر مجلس درسه قريباً من مائتي طالب من الفضلاء ، وممّن تعلّم منه شرح اللمعة آية الله الشيخ محمد الفاضل اللنكراني وآية الله الشيخ يحيي الأنصاري الشيرازي . أجيز اجتهاداً من الحاج الشيخ عبد النبي العراقي في 1380 وصفه فيها بجناب العالم العامل والثقة الكامل ، التقي النقي ، جامع الفضائل والفواضل ، السند المسدّد والحبر المؤيد ، نخبة العلماء ، عمدة الأفاضل ، قدوة المدرّسين ، مروّج الشريعة ، حجة الإسلام ، الآغا الشيخ أسد الله النوراللهي النجف آبادي الاصفهاني .