وقال في إجازة ميرزا محمّد علي بن محمّد حسين شريف :
« شيخي وأستاذي ومن عليه اعتمادي واستنادي ، وحيد عصره ، فريد دهره ، علّامة الزمان ، رئيس المحققين ، زبدة المجتهدين الشيخ محمّد تقي » . « 1 »
وقال السيد محمّد شفيع البروجردي :
« العالم الكامل الفاضل المحقّق المدقّق الفقيه النبيه ، شيخنا الشيخ محمّد تقي الاصفهاني مسكناً ، من أجلّة الفقهاء والأصوليين والمدرّسين المعروفين » . « 2 »
وقال الملّا محمد رضا النخعي الگلبايگاني :
« الشيخ الأكمل والأستاذ الأفضل ، برهان العلماء ، سلطان الفقهاء ، رضي الأخلاق والأعمال ، مرضي الخصال والأفعال ، مظهر العجائب في الفضائل ، ومظهر الغرائب في الخصائل ، عديم النظير ، معدوم المثل ، مفقود الشبيه ، مقصور الأمل ، ممتنع المدح ، محال الوصف ، الشيخ محمّد تقي النجفي ، أعلي الله مقامه » . « 3 »
وقال عنه سبطه العلامة الشيخ محمّد رضا النجفي في كتابه حلي الزمن العاطل :
« تركني علوّ مجده في وصفه أعيي من بأقل ، وإن كنت أفصح من سحبان وائل ؛ إذ مفاخره تخرس المصقع اللسن ، ومآثره تحير الذكي الزكن ؛ فأقصي القول ينخفض عن أدني معاليه ، وغاية الوصف تقصر عن أقلّ مساعيه . فما كلّفت طرف اليراع أن يجري في ميدان وصفه إلا أحجم ، وما حام طائر الفكر في جوّ فضائله إلا رجع محصوص الخوافي ، قائلًا : ما أنا ومحدب الفلك الأعظم ! فما ذا عسي أن يبلغ البليغ في وصف إمام أقرّت الأئمة له بالتقدّم والتفضيل ، واعترفت له بعدم الندّ والمثيل !
يفتخر العلماء بفهم ظاهر كلامه ، وتقرّ بالعجز عن درك حقيقة مرامه . يبلي ثوب الدهر وثياب فضائله غضّة جديدة ، وتطيش السهام وسهام أفكاره صائبة سديدة .
هامش
( 1 ) . مكارم الآثار ، ج 8 ، ص 2754 .
( 2 ) . الروضة البهية .
( 3 ) . دانشمندان گلپايگان ، ج 3 ، ص 359 .