تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
خلف العلامة الآقا محمد علي : 1 . الميرزا محمد حسن النجفي التالي ذكره . 2 . الميرزا محمد حسين النجفي . توفي والده العلامة في 1245 وهو ذو تسع أم عشر سنين . اشتغل بجمع تصنيفاته وضبطها في 1253 وهو في سنّ ثمانية عشر تقريباً ، وكان المصنّفات قبل ذلك عند وصيه الفقيه الزعيم الحاج محمد إبراهيم الكلباسي . قال بعد سرد أسامي تصانيف والده : « وكلّ ذلك في الحقيقة تصنيف الوالد العلّامة رحمه الله وتأليفي العبد القاصر ، إذ لولاي لاندرس كلّها وذهب من البين جلّها ، لكونها أجزاء متفرقة مختلة ، وإنّي وضعت لكلّ خطب ووقع علي في تنقيحه تعب من أقسام التصرّفات وأنواع التدبيرات ، ولكلّ نوع تصرف علي حدة ، ومرارات شديدة ، وصرفت أموالا كثيرة وأوقاتاً شريفة في أعوام طويلة حتّي أحييتها وصارت قابلا للانتفاع ورايجاً وكتاباً وللطالبين أسباباً » . وله غير رسالته المشهورة في ترجمة والده العلامة : 1 . موازين القسط . قال في أوله : « اعلم أنّ لهذا الكتاب عنوانات ثلاثة : ألحان قدّوسية جبروتية ، وألوان طواويسية ملكوتية ، وتقديسات كروبية لاهوتية . أمّا الألحان القدوسية الجبروتية ، فهي في تعداد ما كشف لي من الحقائق والمطالب التي نختمها بعدّ ما كشف لي في ردّ تفاصيل مذاهب الفلاسفة والحكماء والصوفية والشعراء والشيخية . . . ثمّ ردّ كلمة واحدة من كلماتهم الجامعة في وحدة الوجود ، وهو قولهم : بسيط الحقيقة كلّ الأشياء ، بكلام واف من الشيخ أحمد ، ردّا منهم عليهم بكلام قرنائهم وإن كان من خصمائهم وأحسن منهم ، ويستطرد فيه عدّ مؤلفاتي وذكر مؤلفات والدي العلامة أعلي الله مقامه . وأمّا الألوان الطواويسية الملكوتية ، فهي في بيان زلات وقعت في بيان جواهر الكلام وكلام العلامة المجلسي ره من شرح أربعينه في مبحث الكرّ . . .