والتراجم ، وألّف كتاباً في استدراك كتاب كشف الظنون سمّاه كشف الحجب عن أصحاب الكتب . ودوّن فهرساً جامعاً لكتاب روضات الجنات باسم أبواب الروضات طبع في أصفهان . وألّف كتاباً نافعاً في استدراك المجلد السادس من بحار الأنوار سمّاه مجمع الإجازات يشتمل علي مائة إجازة من إجازات علمائنا الإمامية .
كان معاشراً مع الآيات : السيد صدر الدين الصدر والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والسيد هبة الدين الشهرستاني . ومن أصدقاءه الشيخ أحمد بن حسين بن زين العابدين المازندراني . « أمّا الشيخ أحمد فقال الألفة : إنّه كان مرادي الأوحدي ، ولم يكن أحد في الدنيا أحبّ إلي منه ، ولا أعزّ لدي . قال : وكنت معاشراً معه ، وله فضائل عظيمة » . « 1 »
. . .
أخذ الألفة إجازة روائية من السيد حسن الصدر والميرزا حسين الخليلي .
هامش
( 1 ) . تكملة الذريعة ، ج 2 ، ص 309 .