تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وكان من وجوه العلماء بأصفهان ، إلي أن أبعد في 1335 بطهران من قبل الروس ، فصار فيها محترماً مبجلًا في الغاية واشتغل بالتدريس والوظائف الشرعية وعدّ من أكابر علماء طهران ونشر فتاويه . أشخص ثانياً في 1349 إلي إصفهان بأمر من البهلوي المعاند للدين ، وانزوي في بيته مهموماً مغموماً وممنوعاً من المعاشرة ، إلي أن توفّي 24 جمادي الأولي 1354 ودفن في تخت فولاد في بقعة جدّه الشيخ محمد تقي . . . . وكتب على قبره : « قد ارتحل من دارالفناء والغرور وانتقل إلي دارالبقاء والسرور العالم الرباني والفقيه الصمداني ، شيخ الفقهاء والمجتهدين ، حجة الإسلام والمسلمين ، آية الله في الأرضين ، الفقيه الثقة الأمين ، الحاج شيخ جمال الدين النجفي الاصفهاني ، ابن العيلم الفهّام والحبر القمقام ، حجة الاسلام ، آية الله الملك العلام ، البحر الزاخر والدرّ الفاخر ، الحاج الشيخ محمّد باقر النجفي طاب ثراه . ورث الفقاهة كابراً عن كابر . حلف الزمان لياتينّ بمثله / حنثت يمينك يا زمان ! فكفّر . ولد طاب رمسه في عام 1284 وتوفي وقضي نحبه في الرابع والعشرين من شهر جمادي الأولي سنة 1354 هجري » . وقد خلّف 13 أولاداً ، منهم : الشيخ محمّد حسين والشيخ محمد باقر النجفي .