وأفاخم الأتقياء ، ناره علي المنار واجتهاده كالشمس في رائعة النهار ، وإليه ينتهي تدريس صفحته ، وكان تربية الطلاب بيده ، متع الله المسلمين ببقاه . ومع وضوح مقامه وشيوع مراتبه ومرامه نصرّح بأنّه مجتهد عدل ثقة ، له جميع وظايف المجتهدين في زمان الغيبة . وأجزت له أيضاً أن يروي عنّي كلّما صحّت لي روايته » .
. . .
إجازة العلامة العراقي للسيد محمّد النجف آبادي
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 13
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص١٣