Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 405

Contributors:

P.405
إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس المؤمن بطعان ولا بلعان ولا الفاحش البذى وقال ابن سابق مرة بالطعان ولا باللعان حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن سابق ثنا عيسى بن دينار حدثني أبي انه سمع عمرو بن الحرث يقول سمعت عبد الله بن مسعود يقول ما صمت مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعة وعشرين أكثر ما صمت معه ثلاثين حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن شقيق قال كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى وهما يتحدثان فقالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم وينزل فيهن الجهل ويظهر فيهن الهرج والهرج القتل حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة ثنا عاصم عن زر عن عبد الله قال لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير فأتاهم عمر فقال يا معشر الأنصار ألستم تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر ان يؤم الناس قالوا بلى قال فأيكم تطيب نفسه ان يتقدم أبا بكر قالت الأنصار نعوذ بالله ان نتقدم أبا بكر حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا معاوية ثنا زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله قال لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم عبد أسود فمات فأوذن النبي صلى الله عليه وسلم فقال انظروا هل ترك شيئا فقالوا ترك دينارين فقال النبي صلى الله عليه وسلم كيتان حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا معاوية ثنا زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن شقيق عن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ومن يتخذ القبور مساجد حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عبد الرحمن بن عابس قال ثنا رجل من همدان من أصحاب عبد الله وما سماه لنا قال لما أراد عبد الله ان يأتي المدينة جمع أصحابه فقال والله انى لأرجو ان يكون قد أصبح اليوم فيكم من أفضل ما أصبح في أجناد المسلمين من الدين والفقه والعلم بالقرآن ان هذا القرآن أنزل على حروف والله إن كان الرجلان ليختصمان أشد ما اختصما في شئ قط فإذا قال القارئ هذا أقرأني قال أحسنت وإذا قال الآخر قال كلا كما محسن فأقرأنا ان الصدق يهدى إلى البر والبر يهدى إلى الجنة والكذب يهدى إلى الفجور والفجور يهدى إلى النار واعتبروا ذاك بقول أحدكم لصاحبه كذب وفجر وبقوله إذا صدقه صدقت وبررت ان هذا القرآن لا يختلف ولا يستشن ولا يتفه لكثرة لرد فمن قرأه على حرف فلا يدعه رغبة عنه ومن قرأه على شئ من تلك الحروف التي علم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يدعه رغبة عنه فإنه من يجحد بآية منه يجحد به كله فإنما هو كقول أحدكم لصاحبه أعجل وحى هلا والله لو أعلم رجلا أعلم بما انزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم منى لطلبته حتى ازداد علمه إلى علمي انه سيكون قوم يميتون الصلاة فصلوا الصلاة لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم تطوعا وان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعارض بالقرآن في كل رمضان وانى عرضت في العام الذي قبض فيه مرتين فأنبأني انى محسن وقد قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن خمير بن مالك عن عبد الله قال قرأت من في رسول الله سبعين سورة وان زيد بن ثابت له ذؤابة في الكتاب حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم ثنا شيبان عن عاصم وثنا عفان ثنا حماد ثنا عاصم عن زر عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من جهنم قال أحدهم من النار حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر ثنا شريك عن عياش العامري عن الأسود بن