Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 163

Contributors:

P.163
السنة شيئا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما هو ظن ظننته إن كان يغنى شيئا فاصنعوا فإنما أنا بشر مثلكم والظن يخطئ ويصيب ولكن ما قلت لكم قال الله عز وجل فلن أكذب على الله حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر ثنا إسرائيل ثنا سماك بن حرب عن موسى بن طلحة فذكره حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع حدثني طلحة بن يحيى بن طلحة عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عبد الله بن شداد ان نفرا من بنى عذرة ثلاثة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فاسلموا قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يكفنيهم قال طلحة أنا قال فكانوا عند طلحة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعثا فخرج فيه أحدهم فاستشهد قال ثم بعث بعث فخرج فيهم آخر فاستشهد قال ثم مات الثالث على فراشه قال طلحة فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة فرأيت الميت على فراشه امامهم ورأيت الذي استشهد أخيرا يليه ورأيت الذي استشهد أولهم آخرهم قال فدخلني من ذلك قال فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له قال فقال رسول اللثة صلى الله عليه وسلم وما أنكرت من ذلك ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الاسلام لتسبيحه وتكبيره وتهليله حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن عبد ربه ثنا الحرث بن عبيدة حدثني محمد بن عبد الرحمن بن محبر عن أبيه عن جده ان عثمان رضي الله عنه أشرف على الذين حصروه فسلم عليهم فلم يردوا عليه فقال عثمان رضي الله عنه أفي القوم طلحة قال طلحة نعم قال فانا لله وانا إليه راجعون أسلم على قوم أنت فيهم فلا تردون قال قد رددت قال ما هكذا الرد أسمعك ولا تسمعني يا طلحة أنشدك الله أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل دم المسلم الا واحدة من ثلاث ان يكفر بعد ايمانه أو يزنى بعد احصانه أو يقتل نفسا فيقتل بها قال اللهم نعم فكبر عثمان فقال والله ما أنكرت الله منذ عرفته ولا زنيت في جاهلية ولا اسلام وقد تركته في الجاهلية تكرها وفي الاسلام تعففا وما قتلت نفسا يحل بها قتلى حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا بكر بن مضر عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن طلحة بن عبيد الله ان رجلين قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان اسلامهما جميعا وكان أحدهما أشد اجتهادا من صاحبه فعز المجتهد منهما فاستشهد ثم مكث الاخر بعده سنة ثم توفى قال طلحة فرأيت فيما يرى النائم كأني عند باب الجنة إذا أنا بهما وقد خرج خارج من الجنة فاذن للذي توفى الاخر منهما ثم خرج فاذن للذي استشهد ثم رجعا إلى فقالا لي ارجع فإنه لم يان لك بعد فأصبح طلحة يحدث به الناس فعجبوا لذلك فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من أي ذلك تعجبون قالوا يا رسول الله هذا كان أشد اجتهادا ثم استشهد في سبيل الله ودخل هذا الجنة قبله فقال أليس قد مكث هذا بعده سنة قالوا بلى وأدرك رمضان فصامه قالوا بلى وصلى كذا وكذا سجدة في السنة قالوا بلى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بينهما أبعد ما بين السماء والأرض حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن أبي إسحاق ثنا سالم بن أبي أمية أبو النضر قال جلس إلى شيخ من بنى تميم في مسجد البصرة ومعه صحيفة له في يده قال وفى زمان الحجاج فقال لي يا عبد الله أترى هذا الكتاب مغنيا عنى شيئا عند هذا السلطان قال فقلت وما هذا الكتاب قال هذا كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم كتبه لنا ان لا يتعدى علينا في صدقاتنا قال فقلت لا والله ما أظن أن يغنى عنك شيئا وكيف كان شان هذا الكتاب قال قدمت المدينة مع أبي وانا غلام شاب بابل لنا نبيعها وكان أبى صديقا لطلحة بن عبيد الله التيمي فنزلنا عليه فقال له أبى اخرج معي فبع لي ابلى هذه قال فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى ان يبيع حاضر