وممّن تلمذ عليه : 1 . آية الله الحاج آقا حسين البروجردي ، 2 . الحاج الميرزا علي آقا الشيرازي ، 3 . الشيخ محمّد حسن العالم النجف آبادي ، 4 . آية الله المرعشي النجفي .
كان مثالًا في الزهد والورع والتقوي ، ممتازاً في التحلّي بالصفات الفاضلة والتخلّي عن الأوصاف النازلة ، حاوياً لمكارم الأخلاق ، وقد ينسب إليه بعض المكاشفات والأمور الغريبة . وصفه السيد المرعشي بسلمان الزاهدين وقدوة العابدين ، وقال عنه :
« كان هذا الرجل من مصاديق قوله عليه السلام : المخالف لهواه والمطيع لأمر مولاه ، آية من آيات ربّه في العلم والتقي والفضل والحجي . كان منظره مذكّراً للآخرة ومسلّياً عن الشهوات . قلّ مَن رأيت في من أدركته مثله ، وكان أكثر أوقاته مشغولًا بالتأليف والتصنيف والمطالعة والإفادة . استفدنا في علم الرجال برهة من الزمان من محضره الشريف طيلة إقامته في النجف الأشرف . . . إنّ استادي هذا من أعيان الدهر ومفاخر الزمان ، صاحب الكتب النافعة النفيسة ، منها : تعاليق علي الرجال الكبير » . « 1 »
له تأليفات رائقة ، منها :
1 . البدر التمام والبحر الطمطام ، في شرح حال والده وجدّه ، طبع حجرياً .
2 . سماء المقال في تحقيق علم الرجال . فرغ منه في 1340 وطبع بسعي ابنه الحاج الشيخ محمّد الكلباسي ، مع تقريظ من آية الله السيد صدرالدين الصدر . « انتخب منه كتابه الصراط المستقيم في التميز بين الصحيح والسقيم مرتّباً على أربعة أركان » . « 2 »
3 . الفوائد الرجالية ، طبع أخيراً .
4 . الحاشية علي كفاية الأصول .
ابتدأ بتأليفه في 1326 وفرغ منه في شهر رجب 1329 .
5 . الدرّ الثمين في جملة من المصنّفات والمصنّفين .
هامش
( 1 ) . المسلسلات ج 1 ص 54 .
( 2 ) . ماضي النجف وحاضرها ، ج 3 ص 235 .