وقد يرتقي المنبر ويعظ الناس والطلاب ، وكان لوعظه أثر في النفوس ؛ لأنه عامل بما يعلم ويقول . يحبّه الناس ويزدحمون في الصلاة خلفه .
وكان زاهداً قانعاً عابداً مرتاضاً كثير الصوم ، ومن ورعه أنه لا يأكل من الوجوه الشرعية من بدأ تحصيله ، وكان أيام سكناه بالنجف يستنسخ الكتب ويعيش من أجرة كتابته ، ومنها كتاب ذرائع الأحلام للفقيه الرباني الشيخ محمّد حسن المامقاني .
مرض في النجف وأشرف علي الموت ، فتداووه بالتربة الحسينية ؛ فشفاه الله تعالى وعمر عمراً طويلًا .
توفّي رحمه الله في ليلة الثلاثاء 18 ربيع الأول 1384 ودفن في تخت فولاد عند أستاذه السيد محمد باقر الدرچئي .
له : فضيلة السيادة بالفارسية ، مطبوع .
صاهر العالم الربّانى السيد عبد الرزّاق الموسوي الأحمد آبادي ( والد صاحب المكيال ) على ابنته ، وهى أخت أستاده العلامة الخاتون آبادي .
وخلف : الشيخ جعفر العالم الساكن بطهران وأبو الشهيد ، والدكتور محمد العالم .
429 . النجف آبادي السيد حسين
عالم فاضل كامل . اشتغل بالتحصيل في النجف الأشرف سنين .
أجازه الفاضل الإيرواني في التصرّف في الأمور الحسبية .
وصفه فيها بجامعية مراتب العلم والفضل والزهد والتقوي ، والامتياز بين الأقران والأماثل بالتحلّي بالعلوم والفضائل ومحاسن الخصائل ، وقال عنه :
« عمدة العلماء المحققين ، قدوة الفضلاء المدققين ، نخبة الفقهاء الراشدين ، العالم البارع والبحر الواسع ، حاوي الفضائل وجامع الفواضل ومحمود الخصائل ، الورع التقي والمهذّب الزكي الصفي ، صاحب القدر العلي والفضل الجلي » .
ولا نعلم تفاصيل حياته وتاريخ وفاته .