420 . النائيني الشيخ محمّد رضا
« هو الشيخ محمّد رضا بن الشيخ علي بن الحسين بن التقي النائيني ، عالم فقيه .
كان صهر العلامة المولي فتح علي السلطان آبادي المعروف ، سكن معه بسامراء عدّة سنين ، كان يحضر فيها علي جملة من أجلاء تلاميذ السيد المجدّد الشيرازي حتّي حاز قسطاً وافراً من الفقه والأصول . وكان دمث الأخلاق ، طيب النفس والسريرة ، تقياً صالحاً من الورعين الأجلاء والوعاظ المتعظين الأخيار .
هاجر إلي النجف ، فانزوي مدّة وصار في الأواخر متولياً ومدرّساً في مدسة القوام .
قضي علي ذلك مقداراً وافياً حضر عليه فيه كثير من الطلاب والأفاضل واكتسبوا من علومه ومعارفه . وتوفّي في مشهد الكاظمين عليهما السلام وحمل إلي النجف ، فدفن في مقبرة أبي زوجته المولي فتح علي المذكور عصر الأربعاء ثاني ذي القعدة 1361 » . « 1 »
ومن تلامذته الشيخ محمد حسين الأعلمي المهرجاني النجفي الحائري صاحب مقتبس الأثر المعروف بدائرة المعارف الأعلمي . « 2 »
يروي عنه آية الله السيد شهاب الدين المرعشي النجفي ، وقال إنّه يروي عن عدة منهم : السيد أحمد الطهراني الكربلائي ، والشيخ محمد الهمداني البهاري وغيرهما . « 3 »
هامش
( 1 ) . نقباء البشر ج 2 ص 761 .
( 2 ) . ولد في 1320 بمهرجان من توابع الجندق والبيابانك . هاجر إلي النجف الأشرف في 1340 وتلمذ عند الشيخ محمد تقي القمشئي والشيخ محمد رضا النائيني والشيخ علي الزاهد القمي وغيرهم . ثمّ حضر عند الآيات : السيد أبو الحسن الاصفهاني والمحقق النائيني والعراقي والكمپاني . ثمّ تشرّف إلي زيارة بيت الله الحرام وهاجر بعده إلي الحائر الشريف سنة 1358 وحضر أبحاث الآيات : السيد حسين القمي والسيد مهدي الشيرازي والسيد محمد هادي الميلاني ، واشتغل بتصحيح بعض كتب الأخبار وترتيب الكتب الرجالية ، وشرع في تأليف كتاب في الرجال والتراجم ودوّنه في عشرين مجلداً ، ثمّ توسّع فيه ودوّنها في خمسين مجلداً ، وسمّاه مقتبس الأثر ومجدّد ما دثر في تاريخ البشر من زمن آدم إلي يومنا هذا . ثمّ انتقل إلي طهران وسكن ببعض مدارسها ، مشغولًا بالتأليف سنتين ، وانتقل بعدها إلي بلدة قم وسكن في مدرسة الفيضية وحضر عند آية الله البروجردي واشتغل في خلال ذلك بطبع كتابه .
( 3 ) . الإجازة الكبيرة ، ص 187 .