ذكر المترجم له ، ورجع إليه كثير من أهل البلاد البعيدة . « 1 »
وبعد وفاة الميرزا محمّدتقي الشيرازي رأس وقلّد في سائر الأقطار هو والسيد أبو الحسن الاصفهاني ، واستقامت لهما الرياسة العلمية في العراق ، بل انحصرت فيهما ؛ وكان هو أعرف عند أكثر الخاصة ، والسيد الإصفهاني عند العامة وكثير من الخاصة ، وبعد وفاته انحصر ذلك في السيد الإصفهاني .
. . .
وبعد إعلان السلطنة المشروطة في إيران سنة 1324 كان من أكبر الدعاة إليها ، وألف في ذلك كتاباً بالفارسية أسماه تنبيه الأمة وتنزيه الملة في لزوم مشروطية ودستورية الدولة لتقليل الظلم علي أفراد الأمة وترقية المجتمع ، وطبع وعليه تقريظ للشيخ ملا كاظم الخراساني والشيخ عبد الله المازندراني . ثمّ بعد ذلك بمدة بعد وفاة الخراساني جمع ما أمكن
هامش
( 1 ) . نقباء البشر ج 2 ص 594 - 593 .