الصدر الكاظمي ، 10 . السيد محمّد مهدي الصدر الكاظمي ، 11 . الميرزا محمود الشيرازي الغروي ، 12 . الشيخ علي الشاهرودي الحائري ، 13 . الشيخ شعبان الجيلاني النجفي 14 . السيد علي الكازروني النجفي .
قال المحقق العراقي في إجازته المؤرخة 1345 :
« وممّن تصدّي للطلب والعمل به هو حضرة العلام العلامة ، صفوة العلماء العظام ، وقدوة الفقهاء الكرام ، المهذب الهمام ، الثقة العدل التقي ، والبرّ المهذب الصفي ، والمحقق المدقق ، العالم الرباني والفاضل الصمداني ، عماد الفقهاء والمجتهدين ، ثقة الإسلام والمسلمين ، حضرة الشيخ مرتضي المظاهري الأصبهاني . . . فلقد بذل مدّة مديدة من عمره الشريف في تشييد قواعد الدين الحنيف ، معتكفاً بجوار أمير المؤمنين عليه السلام ومستمدّاً من الجهابذة الأعيان ، ولقد حضر علي أبحاثي الفقهية والأصولية مدّة مديدة ، حضور تفهّم وتحقيق وتعمّق وتدقيق ، حتى نال الدرجات العلي ، وفاز بالقدح المعلّي ، وبلغ إلي مرتبة الاجتهاد والكمال ، وخرج عن ذلّ التبعية إلي عزّ الاستقلال » .
وقال السيد الاصطهباناتى في إجازته المؤرخة 1345 :
« وممّن تصدّي للطلب والعمل به هو جناب العالم العلامة ، صفوة العلماء العظام وقدوة الفقهاء الكرام ، ثقة المسلمين والإسلام ، العالم العامل والفاضل الكامل ، المؤيد بالتأييدات الربانية ، حضرة الشيخ مرتضي المظاهري الأصبهاني . . . ولقد حضر علي أبحاثي الفقهية والأصولية مدّة مديدة ، حضور تفهّم وتحقيق وتعمّق وتدقيق ، حتى نال الدرجات العلي وفاز بالقدح المعلّي ، فللّه تعالي درّه وعليه سبحانه أجره . وقد اجتباه الله بالقوّتين القدسيتين والملكتين المقدّستين العدالة والاجتهاد ، فهو المجتهد العدل ، ويحرم عليه التقليد فيما اجتهد ، ويجب عليه الاجتهاد والنظر . . . » .
وقال العلامة الميرزا محمود الشيرازي في إجازته المؤرخة 1345 :
« لا يخفي أنّ جناب العالم العامل الهمام والفاضل العلم العلام ، عماد العلماء الأتقياء وسناد الأفاضل الأذكياء ، صاحب الفكرة القويمة والسليقة المستقيمة ، التقي النقي الصفي
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 320
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٣٢٠