هيهات لا يأتي الزمان بمثله * إنّ الزمان بمثله لبخيل
ما أتي الله إلا بقلب سليم ، وكأنه ما جبل إلا علي الرضا والتسليم ، ولعمري يعسر غاية العسر ويندر كمال الندرة اتفاق مثله إلا بعد العصمة ، وكأنه لم يشمّ رائحة الهوي .
وهو كان كثير الفكر والتعميق ، ومستقيم السليقة ، ولقد ندر مثله بين الأصحاب . « 1 »
ووصفه الملا محمّد رضا النخعي بالسيد الأقدم والمؤيد الأفخم ، المطاع في العرب والعجم ، مدرّس الأزمان ، مؤسس أساس البحث والبيان ، المجتهد المطلق في هذا الزمان ؛
شمس شموس الجلال ، بدر بدور الكمال * منبع عين الشرف ، معدن حسن الخصال
مجمع فصل الخطاب ، مظهر عجب العجاب مكمن أصل الأصول ، مصدر خير الفعال
جامع كلّ العلوم ، ماحي شين الرسوم * هادي جلّ العباد ، مرشد كلّ الرجال
في ملكوت السماء في فلوات الثراء * ذكر جميل اسمه أرزق منه الوصال
أعني : السيد العالي والمولي المتعالي الأمير سيد حسن المدرّس الأصبهاني ، لازال حضرته العلية محلّ تقبيل علماء الأعلام وسدّته السنية مجمع فضلاء الأفخام . « 2 »
كان العلامة المدرّس من أصدقاء السيد محمّد حسن المجتهد الموسوي ( جدّ المرحوم السيد مصلح الدين مهدوي ) في أيام التحصيل ، وكانا من أبرز تلامذة العلامة الكلباسي .
وله من المصنّفات :
1 . شرح علي المختصر النافع ، مبسوط لم يتمّ .
2 . جوامع الكلم في أصول الفقه ، كبير جامع لكلّ مهمّ .
3 . رسالة في مسألة العدالة .
4 . رسالة في أصالة الصحة .
5 . رسالة في قاعدة لا ضرر .
هامش
( 1 ) . مكارم الآثار ج 2 ص 381 .
( 2 ) . دانشمندان گلپايگان ج 3 ص 360 - 359 .