المعارف والروضة والقوانين من الفقه والأصول ونحوها .
واستفاد برهة في طهران من السيد ريحان الله بن جعفر الموسوي ، وأجيز منهما .
وله الرواية أيضاً عن السيد علي أصغر الجابلقي .
ثمّ هاجر إلي العتبات المقدّسه في العراق ، فحضر في النجف علي الميرزا حبيب الله الرشتي وغيره من أجلاء عصره .
ثمّ هبط أصفهان ، فصاهر الحاج آقا منير الدين البروجردي علي أخته .
وصار من أعلامها المشاهير ، وكان يدرس خارجاً في مدرسة الصدر ، فيحضر درسه الأفاضل والبارعون من طلاب العلم وروّاد المعرفة . كما كان يقيم الجماعة فتأتمّ به الخاصة والعامة لشدّة ثقة الناس به .
واستفاد في أصفهان من درس الفقيه المحقّق الميرزا محمّد حسن النجفي أيضاً .
ومن تلاميذه الأجلاء : 1 . آية الله السيد حسين البروجردي ، 2 . الحاج الميرزا علي آقا الشيرازي ، 3 . السيد عباس الصفي الدهكردي ، 4 . الميرزا محمّد باقر الفقيه ايماني ، 5 . السيد محمّد باقر الأحمدآبادي ، 6 . السيد محمّد علي الأبطحي السدهي .
كان مبتلي بالفقر ، استنسخ لنفسه بخطه الجيد كثيراً من الكتب ، لفقره وعدم تمكنه من شرائها ، وقد تجاوزت مستنسخاته ثلاثين ألف بيت بالرغم من اشتغاله بالتدريس والتأليف وأجوبة المسائل في غير واحد من الفنون ، وقد ذكر ذلك مكرّراً في كتب كتبها بين سنتي 1313 - 1316 . « 1 »
ومنها : الأصول الأصلية للفيض ، ورسالة في إنكار الوقف بعد الاعتراف تأليف جدّه الملا أحمد بن محمّد شفيع المحلاتي ، استنسخها في سنة 1313 ق .
وكان أديباً كاملًا وشاعراً ماهراً ، ينشأ الشعر بالعربية والفارسية .
قال تلميذه السيد الأبطحي في ختام الغرر بعد ذكره بيتين من أشعار ابن حجر
هامش
( 1 ) . تراجم الرجال ج 2 ص 26 .