السيد عبد العظيم الحسني عليه السلام .
وقام مقامه ولده السيد الفاضل الجليل ميرزا محمّد تقي سمي جدّه ، وانتقل إليه خزانة كتبه الجليلة ، وفيها كتب أجداده . وللمترجم له تصانيف جليلة . « 1 »
كان عالماً جليلًا محققاً واديباً لامعاً ، ينظم الشعر الفارسي الجيد ، ويحفظ كثيراً من الشعر العربي الجاهلي والمخضرمي ؛ جيد السليقة ، معتدل الأخلاق . حدّث بعض أصحابه الواقفين علي ترجمته أنه هاجر من أصفهان شاباً إلي العراق ، وأقام في بلد العلم والهجرة النجف الأشرف . قرأ فيها كتب الفقه والأصول علي الملا علي التبريزي ، والشيخ جعفر الصغير حفيد كاشف الغطاء ، والشيخ محمّد اللاهيجي ، والملا علي الهمداني .
تتلمذ خارجاً الفقه والأصول علي الميرزا السيد محمّد حسن الشيرازي ، والأستاذ الميرزا حبيب الله الرشتي الجيلاني ، والميرزا عبد الرحيم النهاوندي .
قيل : وحضر علي الشيخ محمّد باقر بن الشيخ محمّد تقي صاحب الحاشية في أصفهان ، والشيخ جعفر الصغير نجل الشيخ علي كاشف الغطاء .
وعاد إلي أصفهان ، وكانت سمعته هناك داثرة . وفي حدود سنة 1302 حجّ مكة المكرّمة ، وانتقل في هذا العام إلي طهران ، وأقام بها وظهر أمره وعلا ذكره فيها .
توفّي في طهران في 29 صفر سنة 1322 . « 2 »
342 . گلستانه الاصفهاني السيد نصرالله بن محمد حسن
عالم فاضل مجتهد جليل ورع عابد زاهد ، من أساتذة الفقه والأصول .
هاجر إلي النجف الأشرف وتتلمذ علي علمائها ، وتصدّي للتدريس والبحث .
وفي السنين الأخيرة من حياته اشتغل بالعبادة والتهذيب والتهجّد .
توفى 1376 وله : المختلفات ، جمع فيه مختلف البحوث والمسائل .
هامش
( 1 ) . نقباء البشر ج 5 ص 443 .
( 2 ) . معارف الرجال ج 3 ص 136 - 135 .