فاستجازني ، فوجدته أهلًا لذلك ، وأجزته أن يروي عنّي ما صحّ لي روايته . . . وقد أذنت له دام تأييده أن يتولي الأمور الشرعية ممّا للحاكم الشرعي ولايته وعليه رعايته . وأسأل الله تعالى أن يجعله من امناء الشريعة ، وأعلام الشيعة ، الدالّين علي سبيل نجاة الهدي والعاملين عليها بالتقي » .
عاد الشيخ في 1326 إلي أصفهان ، واشتغل بالتدريس والترويج وإقامة الجماعة في مسجد بناها له الميرزا سليمان خان ركن الملك في تخت فولاد .
ثمّ هاجر إلي خراسان في 1348 فسكنها وصار هناك من المراجع الدينية .
وكان عالماً جامعاً وحكيماً عارفاً وواعظاً متّعظاً ، وهو مع ذلك متواضع في الغاية ، لا يستنكف من التدريس للطلاب من أي كتاب كان ولو من المقدّمات ، واستفاد من فيض تدريسه في شرح المنظومة والتجريد والكفاية ونهج البلاغة والرجال وغيره جمع من الفضلاء في أصفهان وخراسان . كان يحيي ليالي الجمعة في مسجد ركن الملك ويعظ الناس ويقرأ دعاء كميل مع جمع كثير من المؤمنين .
وله آثار حسنة ، منها :
1 . أنيس الليل في شرح دعاء كميل ، طبع مراراً .
2 . نفحات الليل في شرحه أيضاً ، كتبها بعده .
3 . هدية السالكين .
4 . الدعوة الحسينية .
5 . شرح دعاء صباح .
6 . إشراقات الأيام لإفاضات الأنام .
7 . مقامات العارفين .
8 . مكيال اليقين في أصول الدين .
ومن آثاره غير المطبوعة :
9 . إيقاظات الأصول .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 114
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص١١٤