العلماء والإسلام ، حامي شريعة سيد الأنام ، مرغم أنوف أهل الفسق والآثام . . . ) .
وقال أيضاً : ( العلامة العيلم وشيخنا الأعظم وأستادنا المعظم ، أعلم فقهاء عصره ، وأفقه علماء دهره ، مَن ختم به حكم القصاص وإجراء الحدود ورياسة القضاوة ، وانتهت إليه الإجازة والاستجازة ، واستجاز منه علماء الأمصار والأعصار ، بحيث صار من أعرف مشايخ الإجازة ؛ شيخ الفقهاء والمجتهدين ، آية الله الملك الحق المبين ، مولانا المرحوم الآقا مولي محمّد حسين الفشاركي الاصفهاني ) .
توفى رحمه الله في ليلة 8 ذي القعدة 1353 ودفن في تخت فولاد في بقعة الحاج الشيخ مرتضي الريزي ، « 1 » وشيعه جمع كثير يبلغ عددهم عشرين ألف .
قال الحاج الميرزا حسن خان الجابري في تاريخ وفاته : « 2 »
ما شارك الفشاركي عليم * إنّ العلي عن مثله عقيم
ملك أتى في صوره الإنسان * حبرٌ فقيهٌ زاهدٌ فهيم
أحيي الأصول وارتقي في الفقه * بمرتقي ما زاده معلوم
أخلاقه غرّ وبحر علومه * من كوثرٍ مزاجه تسنيم
مَن كان للناس زعيمٌ خيرٌ * فهو لشرع المصطفى زعيم
عاش سعيداً ومضي حميداً * ورزؤه علي الوري عظيم
بموته يا جابري أرّخ : * ( ما شارك الفشاركي عليم )
خلف أولاداً ، منهم : 1 . الشيخ جعفر ، توفى شاباً 2 . الشيخ محمد على 3 . الشيخ محمد باقر والد الدكتور محمد الفشاركى أستاد الأدبيات في جامعة أصفهان 4 . الشيخ محمد تقي الفشاركى ، وهو من العلماء الفضلاء ، ولد 1322 وتوفى يوم الجمعة 19 شعبان 1405 ودفن في امامزاده باقر بمحلة خواجو .
هامش
( 1 ) . رجال أصفهان للسيد المهدوي ص 85 .
( 2 ) . تاريخ أصفهان وري ص 410 .