العراقي والشيخ أسد الله الزنجاني حتى نال إلى درجة الاجتهاد ، وأجيز من قبل أساتيده . وتعلّم علم الهيئة من الشمس التبريزي المدرّس بالنجف .
. . .
فتمرض وعاد إلي كاشان في 1354 وسكنها مدّة ، ثمّ سكن في مشهد الرضا عليه السلام سنتين ، وبعدها هبط طهران في 1369 وكان بها قائماً بالوظائف الشرعية وقضاء حوائج الناس والخدمات الاجتماعية .
وهو من أكابر علماء طهران المشاهير ، جامعاً للعلوم الشرعية والحكمية والرياضية والأدبية ، منشئاً بليغاً ذا خطّ جيد وحافظة قوية ، زاهداً محتاطاً متواضعاً خليقاً سخياً غيوراً شجاعاً ، آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر ، وقد أصدر فتوي قتل الدكتور سليمان برجيس اليهودي البهائي . له مجلس وعظ وتوسّل في أيام الجمعة في بيته ، يحضرها الناس
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 349
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٣٤٩