( وله من الأولاد الذكور أربعة ، كلهم أفاضل علماء وأهل نظر وتحقيق .
أكبرهم : السيد الجليل الفاضل النبيل السيد محمد مهدي ، عالم عامل فاضل جليل برّ تقي مهذّب صفي ، ذو فضل ونابغية في العلوم الدينية ، مع أدب وفضل في الشعر وسائر العلوم العربية والتاريخية . وبالجملة ، جامع لكلّ الفضائل . تولد سنة 1296 .
يصلّي بالناس في الحرم الحائري والصحن الشريف ، مرجوع إليه في الدين والدنيا .
وثانيهم : السيد الفاضل السيد صدرالدين ، نزيل المشهد المقدّس الرضوي ، فاضل كامل ، جامع الفضائل ، يدرس في الفقه والأصول ويصلي في المسجد الأعظم مسجد گوهرشاد . قد عكف عليه أهل العلم وأهل البلد ، ينتفعون بعلمه وعمله .
وثالثهم : السيد الفاضل الجواد السيد محمد جواد ، فيلسوف عصره في التدقيق والتحقيق وجودة الفكر والعلم بالفقه والأصول والتاريخ وأيام السلاطين والمسالك والممالك .
ورابعهم : السيد الوحيد السيد حيدر ، أحد فضلاء عصره وحسنات الزمان ، عالي الاستعداد ، قوي النظر في الفقه والأصول ، عداده في الفضلاء المحققين ) . « 1 »
ولد العلامة السيد صدرالدين الصدر في أوائل رجب 1299 بالكاظمين وتعلم الأدبيات على بعض الفضلاء في سامراء وكان والده يومئذ فيها .
ثمّ هاجر والده إلى كربلاء فقرأ المترجم السطوح فيها على جماعة كالشيخ حسن الكربلائي وغيره . ثمّ أرسله والده إلى النجف للتكميل ، فحضر بحث صاحب الكفاية وأبحاث غيره من مشاهير عصره سنين عديدة .
[ درس الفرائد عند الشيخ غلامحسين المرندى والسيد حسين الكربلائي ، والمكاسب عند الآقا ضياء الدين العراقي ، وتقريرات الشيخ الأنصاري عند المحقق النائيني ] .
وبعد وفاة والده سافر إلى إيران وأقام في خراسان قرب عشر سنين متفرقة ، اشتغل
هامش
( 1 ) . تكملة أمل الآمل ج 1 ص 58 59 .