كاظم الشيرازي والشيخ محمّد علي الكاظميني . وكان أكثر استفادته من آية الله الخوئي ، فقد استفاد منه المكاسب المحرمة ، البيع ، الطهارة والصلاة ، وكتب تقريرات أصوله في الدورة الثانية ، ومباحث الألفاظ من دورته الثالثة ، وحضر درسه في التفسير أيضاً .
استفاد في الأخلاق من السيد جمال الدين الگلپايگاني وغيره ، وصاحب بعض العرفاء الربانيين . وقد اشتغل بالتدريس في النجف ودرّس شرح اللمعة والفرائد والمكاسب والكفاية والأصول خارجاً .
. . .
عاد إلي أصفهان عام 1350 ش بأمر من أستاده واشتغل بإقامة الجماعة في المسجد الجامع والتدريس في مدرسة الصدر ، واستفاد منه جمع كثير من الفضلاء .
وكان عالماً مهذّباً أخلاقياً ، يدرس الأخلاق في أيام مخصوصة للطلاب ، نشر بعض مباحثه بالفارسية في مجلّدين ، كما طبع تقريراته من أصول أستاذه السيد الخوئي باسم الهداية في الأصول في ثلاث مجلّدات ، وبقي تقريراته في الطهارة والمكاسب والبيع مخطوطة . وترجم المجلد الثاني من نقد فلسفة دارون للشيخ محمّد رضا النجفي بالفارسية .
أصبح بعد وفاة آية الله السيد حسين الخادمي رئيساً للحوزة العلمية بأصفهان .
ومن خصائصه البارزة الإخلاص والتواضع والزهد وحسن الخلق والاستحضار لأبواب الفقه ، وحبّ الأئمة المعصومين سيما سيد الشهداء عليه السلام وإمام العصر بقية الله الأعظم عجّل الله تعالى فرجه الشريف . وكان مصداقاً لحديث ( من يذكركم الله رؤيته ويزيد في علمكم منطقه ويرغّبكم في الآخرة عمله ) .
ومن آثاره الباقية مستشفي دارالشفاء في أصفهان .
وقد ارتحل إلي رضوان الله في ليلة الجمعة 3 جمادي الأولي 1416 ودفن في جوار العلامة المجلسي بالمسجد الجامع .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 132
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص١٣٢