نشأ السيد ناصر الدين برعاية أبيه وتلمّذ المقدمات عنده .
. . .
ثمّ سافر في طلب العلم إلي أصفهان واستفاد من أعلامها كالآخوند الملا محمّد الكاشاني والعلامة السيد محمّد باقر الدرچئي وغيرهما .
ثمّ هاجر إلي قم ومشهد وأقام فيهما مدّة . ثمّ هبط النجف الأشرف وأكمل تحصيلاته بها وصار جامعاً للمعقول والمنقول ، متبحّراً في الأدب والحكمة والطبّ ، ووصل إلي درجة الاجتهاد وأجيز من الأعلام .
ثمّ رجع إلي موطنه مقيماً للوظائف الشرعية وإرشاد الناس ، وكان من أكابر علمائها المبرّزين . وقد ألّف كتاباً مفصّلًا في الردّ علي البهائية سمّاه : الحجة البالغة في تنبيه القلوب الزائغة ، طبع في 482 صفحة بخراسان وهو ينبي عن تبحّره وجامعيته .
وطبع ديوان شعره بالفارسية بعد وفاته باهتمام وصيه السيد حسن الحجّتي ابن أخيه . وله رسالة في عدم انفعال الماء القليل ، توجد نسخته بخطّه .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 54
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٥٤