تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
وقال الشيخ مهدي النجفي كاشف الغطاء في إجازة السيد الزنجاني : ( عمدة المجتهدين وزبدة العلماء المدقّقين ومستنبط المدلولات من الدلائل ، لجّ البحر الذي لا ينتهي . . . محقّق الدقايق ومدقّق الحقائق ومنحة الخالق في الخلائق ، العالم العلامة والحبر الورع الفهامة ، الجامع للمعقول والمنقول ، والحاوي للفروع والأصول ، النجم الزاهر والبحر الزاخر ، الأفضل الأكمل السيد السند ، صاحب النسب الباهر والحسب الظاهر الأعظم ، جناب الميرزا محمّد باقر الزنجاني ، أدام الله تعالى إفضاله وكثر في الناس أمثاله ؛ فإنه الحمد لله من العلماء الأعيان ، ومن جهابذة هذا الزمان ، صاحب فكر ثاقب وذهن صائب وملكة قدسية وقوة الهية . وقد استجازني سلّمه الله ؛ فأجزته أيده الله ، حيث وجدته بحراً عباباً ليس له ساحل ، وبراً وسيعاً تطوي فيه المراحل ) . ويروى السيد الزنجاني أيضاً عن الشيخ الأعظم مرتضى الأنصاري . اشتغل بعد رجوعه إلي أصفهان بإقامة الجماعة في مسجد خياطها ، وتوفّي في شهر ربيع الأولى 1303 ودفن في وادي السلام . خلف : 1 . السيد أبو القاسم الزنجاني 2 . السيد محمد على الزنجاني .