ثمّ تلمذ خارجاً عند الآيات العظام : السيد أبو القاسم الخوئي ، والسيد محسن الحكيم ، والسيد محمود الشاهرودي ، والإمام الخميني ، والسيد حسين الحمامي .
. . .
اشتغل في النجف الأشرف بالتدريس في السطوح العالية ، وكان أباً رحيماً للطلاب والضعفاء ، يتفقّدهم ويبذل لهم كلّ ما كان في وسعه . إلي أن أخرج مع كثير من الإيرانيين من العراق عام 1395 ، فرجع إلي مولده ، واشتغل بالوظائف الشرعية والتدريس وإرشاد الناس والتفقّد عن الفقراء ، والسعي في حوائجهم .
وقد استشهد ابنه الشاب المهذّب هادي الزاهد في الدفاع المقدّس ضدّ الغزاة البعثيين .
توفّي عصر يوم الجمعة دحو الأرض من 1429 ودفن في جوار العلامة المجلسي .
وخلف أولاداً ، منهم الشيخ محمد الزاهد ، وهو من فضلاء أصفهان اليوم . والدكتور على الزاهد من الإدباء المشتغلين في جامعة أصفهان .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 361
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٣٦١