تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
قال آية الله السيد إبراهيم الاصطهباناتي المعروف بميرزا آقا في إجازته : . . . ( العالم الفاضل الباذل الكامل ، الناهج مناهج الفضل والرشاد ، والدارج مدارج الرشد والارشاد ، السالك مسالك التحقيق ، والدارك مدارك التعميق ، المهذّب الصفي ، والمولي الوفي ، ذو الفهم الكافي ، والفكر الصافي ، البالغ بجدّه الأكيد إلي منتهى الرشاد ، المتصاعد من حضيض التقليد إلي أوج الاجتهاد ، قدوة العلماء الأبرار ، وفخر الفقهاء الكرام ، الآغا شيخ فضل الله المدعوّ بذو علم فشاركي الاصفهاني - دام تأييده العالي - وقد أوهب الله تعالى له القوّة الاجتهادية والملكة الاستنباطية . . . ) . وصدّق إجازته آية الله السيد أبو الحسن الاصفهاني . رجع إلى إيران وسكن مدّة في مدينة قم ، مستفيداً من السيد الزعيم البروجردي ، ثمّ ذهب إلى طهران بأمر منه ، فسكنها واشتغل بترويج الدين وإقامة الجماعة . وبعد وفاة والده الجليل عاد إلى أصفهان ، واشتغل بالتدريس في مدرسة الصدر وإقامة الجماعة والوعظ والإرشاد . وكان عالماً ربّانياً ، وواعظاً متّعظاً ، يمتاز بحسن الخلق والإخلاص في العمل ، والقناعة ، والتوكل علي الله في الأمور ، والتهجّد ، والمداومة علي زيارة العاشور . ابتلي في السنوات الأربعة الأخيرة من حياته ، فصار طريح البيت ولا يقدر علي المشي ، ولكنه لم يعدم الصبر والشكر ، وكان بشره في وجهه ، حتى توفّي في شهر ذي القعدة 1397 ودفن في تخت فولاد .