والهندسة والهيئة والنجوم والطب والحكمة والأصول والفقه .
نقل عن الحاج الميرزا أبو القاسم الطبيب أنّه قد يتّفق أن يقرأ العلامة الدرچئي منقولات عن القانون في الطبّ عن حفظه ، بحيث يتعجّب من ذلك .
. . .
قال عنه تلميذه العلامة جلال الدين الهمائي : كان آية عظيمة في العلم والورع والتقوى ، والنائب الحقيقي عن النبي والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين .
وكان في بساطة العيش وصفاء الروح وعدم الاعتناء بالأمور الدنيوية كأنه ملك هبط من العرش إلي الفرش وجلس مع الخلائق لأجل تهذيبم . رأيت كراراً أن جيء إليه بالأموال الكثيرة ، فلم يقبل ديناراً واحداً ، وقال في جواب سؤالي عن ذلك : إني لستُ مقروضاً فعلًا بحمد الله ، وعندي مؤنة غدي ، ولا أعلم ما ذا يتفق بعد ؟ وإن أقبل ذلك يمكن أن يضيع حقوق الفقراء . وكان عند العلامة الهمائي حكايات من هذا القبيل
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 188
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص١٨٨