تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
ثمّ عاد إلي إيران وسكن طهران سنة للمعالجة ، بعد 16 سنة من إقامته بالنجف ، ثمّ رحل إلي قم المشرّفة ، واشتغل بالتدريس في الفقه والأصول والحكمة ، مستفيداً من دروس آية الله العظمي البروجردي . وكان فيها من العلماء المحترمين ، والمحامين عن الإمام الخميني في نهضته المقدسة . نصب إماماً للجمعة بمدينة أراك من قبل الإمام الخميني بعد تشكيل الحكومة الإسلامية ، فسكن أراك 13 سنة ، وقام فيها بالتدريس وإرشاد الناس والخدمات الاجتماعية ، منها بناء مصلّي كبير فيها ومسجد ومدرسة علمية . وعاد في 1371 ش إلي قم ، بعد ابتلائه بفقد ولده الشيخ محمّد حسن الخوانساري . له : الجوهر النضيد في شرح فروع التقليد من العروة الوثقي . ونشر رسالة عملية لمقلّديه ، وله : حاشية علي كفاية الأصول والمكاسب ودورة أصول مستقلّ . وكتب تقرير أبحاثه الفقهية الخطيب الشهير الحاج الشيخ حسين الأنصاريان . . . . يروى عن مشايخه العظام : السيد أبو الحسن الاصفهاني والمحقق العراقي والشيخ آقا بزرگ الطهراني . وأجيز منه اجتهاداً ورواية تلميذه السيد مرتضى الخاتمي الخوانساري . توفى يوم الأحد 26 رجب 1422 ودفن في جوار المعصومة سلام الله عليها .