حضيض التقليد إلي أوج الاجتهاد ، الموفّق بتوفّيق خالق الخلق والعباد ، أخانا في الله عزّ اسمه الشيخ محمّد رضا الجرقويه اي الحسين آبادي . . .
فإنّه سلّمه الله تعالى قرّة عين لي ولكلّ من يحبّ الدين وأهله من العلماء العاملين والفقهاء الراشدين ، أطال الله بقائهم ، ونعم الولد والخلف للعالم الناسك الصالح الجليل المولي الصفي الوفي الحاج ملا علي - أعلي الله مقامه وأكمل إكرامه في حياته عند ربه المتعال عزّ اسمه - فإنه سلّمه الله بلغ ما هو المراد من العلم والاجتهاد ، وفاز بأسني مراتب الرشاد والإرشاد وأعلي منازل الصلاح والسداد ، وقد أوهب الله تعالى له بمنّه القوة الاجتهادية والملكة الاستنباطية . . . استجاز منّي لحسن ظنّ له بي فأجزته تبرّكاً للانتظام في سلك الرواة الأعلام ودعاة الأحكام أن يروي عنّي . . . ) .
. . .
1 . السيد شمس الدين الخادمي 2 . السيد عبد الحسين الطيب 3 . الشيخ محمّد رضا الجرقوئي
اشتغل الشيخ بعد رجوعه إلي أصفهان بتدريس السطوح العالية مثل الفرائد والمتاجر في بيته ، ثمّ في مدرستي الجدّة والصدر ، واستفاد من درسه جمع من الفضلاء .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 466
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٤٦٦