كتابٍ ظنّ أنه تأليف المفيد رحمه الله ، وذكر ما يرويه مؤلفه عن محمد بن هارون التلعكبري . « 1 » 12 . علم الإمام رسالة أتمها في تاسع رجب 1322 .
وله مجاميع متفرّقات في مجلّدات بخطّه الجيد في الغاية .
قال في مقدمة كتابه روح الإسلام والايمان : ( وكان من عادتي أنّي لو عثرت علي كتاب أو رسالة لم يسبق نظري إليها سرت فيه سيراً إجمالياً من البداية إلي النهاية ) .
كان من أصدقاء المحدّث النوري صاحب المستدرك . استكتب النوري الخاتمة قبل طبع المستدرك في مجلّد مستقل بخطّ الفاضل السيد مهدي بن أبي القاسم الكاشاني الذي ولد في النجف ( 1298 ) وأهدي النسخة إلي أصفهان لصديقه ؛ فوصلت النسخة إليه بعد وفاة المؤلف . فكتب بخطّه علي هوامش النسخة حواشي نافعة ذات فوائد جليلة ، وكتب في آخر الحواشي شرح أحوال نفسه وشرح أحوال صديقه المؤلف . « 2 »
قال في أحد تعليقاته علي خاتمة المستدرك :
( ويروي [ أي المحدّث النوري ] أيضاً عن الميرزا محمّد هاشم ، عن الشيخ الفقيه الشيخ مهدي بن الشيخ علي بن الشيخ جعفر النجفي . وهذا العبد يروي عن الشيخ مهدي ، عن عمّه ، عن جدّه ، عن السيد بحر العلوم . . . بإجازته لي قولًا وكتباً حين أردتُ الرجوع إلي الوطن بأمر الوالد المرحوم ، وهو موجود بخطه وخاتمه . وأروي عن الشيخ صاحب جواهر الكلام بتوسّط الشيخ الجليل الحاج شيخ عبد الرحيم البروجردي المتوطّن في المشهد الرضوي رحمة الله عليه ) . « 3 »
وقال في أوّل مجموعة بخطّه :
( إنّى قد تشرّفت بزيارة أئمتنا وسادتنا وشفعاؤنا في الدنيا والآخرة بثلاث سنين قبل هذا ، وكنت في سفري إليهم عليهم السلام للتحصيل في أيّام الشباب مصاحباً مع
هامش
( 1 ) . الذريعة ج 26 ص 295 .
( 2 ) . الذريعة ج 7 ص 132 .
( 3 ) . خاتمة المستدرك ج 2 ص 142 .