وباذل عليه . وقد بلغ مكانة مرموقة ، وصار فقيهاً بارعاً كاملًا جليلًا مرجعاً في التدريس والإمامة في مسجد محلّة درب كوشك . توفّي يوم الخميس غرّة ربيع الأولي 1306 ، ودفن في تتخت فولاد كية الآقا حسين الخوانساري . وله : شرح هداية الشيخ الحرّ ، ومجلّد في تمام مباحث أصول الفقه . « 1 »
وابنه العالم العامل السيد أبو الحسن البروجردي من أكابر علماء أصفهان .
. . .
تلمذ في أصفهان عند والده ، وصاحب الروضات ، وأخيه العلامة الميرزا محمّد هاشم الچهار سوقي ، والحاج الميرزا بديع الدرب إمامي ، والسيد مهدي النحوي ، والميرزا محمّد حسن النجفي . ثمّ هاجر إلي النجف الأشرف ومكث فيها سنين طويلة ، حتى بلغ درجة الاجتهاد .
ثمّ عاد إلي أصفهان وتصدّي للتدريس وإقامة الجماعة في مسجد درب كوشك .
كان جامعاً لجميع محاسن الأخلاق ، محبوباً معزّزاً عند الناس ، وقد بنوا له مسجداً في محلة بيدآباد .
أجاز صهره الشيخ محمّد إبراهيم بن عبد الرحيم الكلباسي ، والسيد محمّد باقر النحوي .
قال في الإجازة المؤرخة 1347 للسيد النحوي :
( كان ممّن منّ الله تعالى عليه بسلوك هذه المسالك والتصدّي لاستخراج جواهر المطالب بذهنه الصائب وفكره الثاقب عمدة الأفاضل الكرام ونخبة العلماءِ الفخام الآقا سيد محمّدباقر المشهور بالنحوي ، أدامالله تعالي بقائه وفضله ، نجل المرحوم العالم الماهر
هامش
( 1 ) . نقباء البشر ج 4 ص 1470 .