من العلامة الشيخ جعفر النجفي وصاحب الرياض والسيد محسن الكاظمي .
وبعد مدة ذهب إلي قم وأدرك المحقق صاحب القوانين واشتغل بتدريس شرح اللمعة والوافية وكتابة شرح علي المختصر النافع . وبعد ستة أشهر سافر منها بعد ما كتب له المحقق القمي إجازة ، وعاد إلي موطنه بعد أن ساح في بعض البلاد .
وفي 1219 زار الإمام الثامن عليه السلام ، وبعدها سافر إلي الهند ، فوردها في 1220 وساح في أكثر بلدانها ، ولاقي صنوفاً من رجال العلم بها .
تزوج في مرشدآباد هند ، وألّف رسالة قوت لا يموت بالتماس من أهاليها . وسكن في 1222 بفيض آباد ، مشغولًا بتدريس كتابه المذكور والمعالم والشرائع .
ثمّ ذهب إلي لكهنو ، ودرّس بها أيضاً الكتب المذكورة لجمع من الطلاب ، واشتغل بأجوبة المسائل الدينية . ثمّ عاد إلي فيض آباد وكتب بها شرحاً علي رسالته قوت لا يموت ، وبعد مدّة خرج منها وسكن عظيم آباد ، إلي 1225 التي تمّ فيها تأليف كتابه مرآة الأحوال . « 1 » عاد إلي إيران بعد خمس سنين من توطّنه بهند ، وأدركه الأجل في 1235 ودفن بمقبرة والده في كرمانشاه ، ومادّة تاريخ وفاته قول أحدهم :
( وافاك يا رضوانها أحمد ) « 2 »
وله تصانيف كثيرة ، منها : مرآة الأحوال ألّفه في سفره إلي الهند .
والدرر الغروية في الأحكام الإلهية ، أربع مجلدات ، ألّفه حدود 1212 .
قوت لا يموت في واجبات الصلاة والصوم ، وشرحه مخزن القوت ، وتحفة الإخوان في تواريخ مشاهير الأنبياء والخلفاء والأئمة الأطهار ، ألّفه في حيدرآباد دكن ، ومناهج الفقه في القضاء والشهادات ، ألّفه بسامراء في 1233 ، إلي غير ذلك .
ورزق من زوجته الأولي شقيقة مؤلفي الحاشية والفصول وبنت خالته أيضاً : الآغا
هامش
( 1 ) . استفدنا ترجمة الآقا آحمد من كتابه هذا ملخصاً .
( 2 ) . الكرام البررة ج 1 ص 101 .