تأريخ الطريقة النقشبندية فى مدينة كركوك
أ . د . جواد فقى على
م . قارةمان نادر محمد
الملخص
لا شك أن التصوف حالة متقدمة من الكشف و الشهود لاولياء استحقوا المواهب عن الطريق تزكية النفس و تصفية الباطن و صاروا موضعا للخواطر الربانية و الملائكية . و قد نشأ التصوف الاسلامى مع تلك الفيوضات الربانية التًى قذفها الله تعالى فى القلب سيدنا محمد ( ص ) والمتمثلة فى الاسلام الذى شاء الله تعالى أن يكون آخر الأديان السماوية فبدأت مسيرة التصوف ورحلته الطويلة عن رسول الكريم ( ص ) من خلال تلك الاشاعات المباركة التى بزغت فى قلبه المبارك و شعت أنوارها ثم كان للخلفاء الراشدين و اصحاب رسول الله و آل بيته قسط كبيلر من هذه الأنوار التى كشفت بواطن القلوب و اختصرت المسافات فى عالم الايمان و الهداية لمعرفة الاسرار النفسية والكونية بذلك أصبح التصوف طريقاً و منهجاً حاصاً يساعد المسلم على معرفة الامور التى قد تصعب معرفتها بوساطة العلوم الكسبية والتصوف منحة الهية فى أصلها وجودها و منهح عملى يمارس - بالنسبة للتصوف - من خلال ربط بروافد و قنوات الايمان و وسائل الهداية لاختصار المسافات و كشف بواطن الامور و حقائقها ، كل ذلك باتباع الشروط والضوابط والآداب المرعية فى الترقى ضمن السلم والدرجات الصوفية التى تؤدى الى التحقيق السعادة الألهية للذات .
هذا وقد إنتشر التصوف فى الربوع الكوردية فى القرن الرابع الهجرىالحادى عشر الميلادى - عندما ظهرت طرق الشاذلية والنوربخشية ، و من الخلونية و القادرية و النقشبندية . يتناول الباحثان فى هذا البحث المتواضع سرد نبذة مختصرة عن تأريخ التصوف كوردستان و التركيز على إنتشار الطريقة النقشبندية و تأريخها و رجالاتها فى مدينة كركوك . و دور خانقاهات كركوك فى الترابط الاجتماعى لابناء المدينة ثم أنهى البحث بذكر أهم النتائجه .
الكلمات الدليلية : جامعة كؤية ، كوردستان العراق ، الطريقة النقشبندية ، مدينة كركوك .