عين زوال .
قدّس الله روحه . از اخلاق فاضله او چه توان نوشت ! در مدّت يك سال و نيم بيمارى عظيمى به هم رسانيد در اسافل بدن ، و به غايت مرتبه شدّت و صعوبت رسيد ، و به قدرى كه آن مرض مهلك شديد شد ، مراتب صبر و شكر و شكيبايى آخوند زياد شد ، و در اين مدّت بيمارى ، از حالت اعتدال بيرون نرفت ، و با غنى و فقير و وضيع و شريف ، در وقت عيادت ، هيچ مرتبه اى از مراتب تفقّد از او مفقود نشد . سنّ شريفشان شصت و پنج إلا چند روزى . . . عديل او نبود ، و نخواهد به هم رسيد » . « 1 »
نصرآبادى ماده تاريخ وفاتش را به نقل از ميرزا معزّ الدين محمد چنين نقل كرده :
آه كز بيداد چرخ كج نهاد * در جهان امروز يك دانا نماند
از نظر تا شد فلاطون زمان * روشنى در ديده بينا نماند
از هجوم اهل دانش در بهشت * مى توان گفتن كه ديگر جا نماند
سال تاريخش طلب كردم ز عقل * در جهان چون مثل اويى وانماند
گفت كز بيداد غوّاص اجل * گوهرى ديگر در اين دريا نماند
« نقل إلى المشهد الرضوى ، و دفن هناك فى سرداب المدرسة المعروف بمدرسة ميرزا جعفر ، « 2 » ولوح مرقده من الرخام الأبيض ، مكتوب عليه بعد عدّ فضائله
هامش
( 1 ) . وقايع السنين والاعوام ص 543 .
( 2 ) . در تراجم الرجال ( ج 1 ص 99 ) مى نويسد : « اسفنديار الخادم المشهدى من علماء مشهد الرضا عليه السلام المدرّسين به . كتب الشيخ محمد بن عاشور تاريخ وفاته فى آخر نسخة من كتاب منهج المقال هكذا : « قد فات السيد السند الحسيب النجيب الصالح الورع التفى النقى الفاضل الزكى اللوذعى الألمعى ، المدرّس الخادم مير اسفنديار ، يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 1125 ، صلّى عليه الفاضل الكامل العالم العامل الصالح الزاهد المحقق المدقّق الربانى مولانا محمد رفيع الجيلانى يوم الأربعاء ، و دفن فى مقبرة الفضلاء الواقعة تحت مدرس مدرسة الطاهرية المشهورة بمدرسة ميرزا محمد جعفر ، خلف العالم الربانى ملا ميرزا محمد الشيروانى » .