و تعالى إفاضاته عليه سماعاً بقرائتى عليه ، وأجزت له أن يروى الدعاء الكامل زبور آل محمد . . . » . « 1 »
56 . مولانا محمد سليم
نسخه اى از كتاب من لا يحضره الفقيه را نزد مولانا مجلسى خوانده و وى انهائى به سال 1062 ق براى او نگاشته و از او با تعبير « المولى الفاضل العالم العامل مولانا محمد سليم » ياد كرده است . « 2 »
57 . مير محمد هاشم
وى از مولانا محمدتقى اجازه روايت دعاى سيفى ( حرز يمانى ) را درخواست نموده و وى نيز اجازه اى براى او نگاشته است : « و بعد ، فقد التمس منّى السيد النجيب [ الأديب الحسيب ] « 3 » زبدةالسادات العظام والنقباء الكرام ، أمير محمد هاشم ، أدام الله تعالى تأييداته بجاه محمد وآله الأقدسين أن أجيز له الحرز اليمانى المنسوب إلى أميرالمؤمنين وإمام المتقين و خير الخلايق بعد سيد النبيين صلوات الله وسلامه عليهما ما دامت الجنة مأوى الصالحين فأجزت له أدام الله تأييده أن يرويه عنّى بإسنادى عن السيّد العابد الزاهد البدل ، الأمير اسحاق الاسترآبادى ، المدفون قرب سيّد شباب أهل الجنة أجمعين فى كربلا ، عن مولانا ومولى الثقلين ، خليفة الله تعالى صاحب العصر والزمان ، صلوات الله عليه وعلى آبائه الأقدسين . . . ولى لهذا الدعاء إجازات كثيرة اقتصرت عليها ، فالمرجوّ منه دام تأييده أن لا ينسانى فى مظان إجابة الدعوات ، والتمست منه أن لا يقرأ هذا الدعاء إلا لله تعالى ، ولا يقرأ به قصد هلاك عدوّه إذا كان مؤمناً وإن كان فاسقاً أو ظالماً ، و أن لا يقرأ لجمع الدنيا الدنية ، بل ينبغى أن يكون قرائته للتقرّب إلى الله تعالى ، ولدفع ضرر شياطين الجنّ والإنس عنه وعن جميع المؤمنين ، إذا أمكنه نية القربة فى هذا المطلب ، وإلا فالأولى ترك جميع
هامش
( 1 ) . همان ج 6 ص 260 . بن نقل از نسخه كتابخانه سريزدى ش 125 .
( 2 ) ميراث حوزه اصفهان ج 6 ص 314 . به نقل از نسخه خطى كتابخانه سيد معصوم قهستانى .
( 3 ) . طبقات اعلام الشيعة ج 5 ص 630 .