متكلماً اصولياً محدثاً ، لكن كان الغالب عليه الزهد فى الدنيا والتنفّر عنها وعدم الإقبال عليها . كلّفوه كثيراً بأن يأخذ المناصب العالية كالصدارة ونحوها ؛ فلم يقبلها ، و لم يلتفت إليها . كان بيته صفّة أو طلقاً واحداً ، فأخذ على نصفه ستراً ، فجعل حريمه تحت الستر ، وجلس قبالة البيت . كان ذلك عادته صيفاً وشتاءاً ، ربيعاً وخريفاً . لم يضع لبنة على لبنة . وكان يأتيه الأعاظم والأكابر ، فيجلسون عنده للزيارة لا يحتشم منهم بأن يغيّر نفسه ، وكان على ذلك مدة عمره » . « 1 »
در وقايع السنين والأعوام مى نويسد :
« ولادت فاضل كامل عالم ، مولانا محمد حسين ، مشهور به تاج اصفهانى ، در 1010 » . « 2 » « وفات آخوند مولانا ملا محمد حسين ، مشهور به تاج ، از طالب علمان صالح زاهد مشهور معروف پادشاه وغيره ، در شب يكشنبه ، سيم شهر صفر ، سنه 1100 » . « 3 » « و حسب الأمر الأعلى او را به مشهد مقدس رضوى نقل كردند » . « 4 »
30 . لاچين بن عبد الله گرجى اصفهانى
« عابد زاهد فاضل معاصر . كان مدرّساً بالجامع العباسى باصبهان ، إلى أن توفّى فيها سنة تسع وسبعين وألف تقريباً ، فى أوائل حالنا . وكان رحمه الله گرجى الأصل ، و من جملة عبيد السلطان شاه عباس الماضى الصفوى ، ومشتغلًا بخدمات بيوتات تلك السدة . . .
ومع ذلك وفّقه الله تعالى لتحصيل العلوم والمعارف ، وقرأ على جماعة ، منهم : المولى الفاضل القدسى مولانا محمدتقى المجلسى ، والسيد آميرزا رفيع الدين محمد النائينى ، فلاحظ . وكان شريك والدى رحمه الله فى الدرس .
وخلف رضى الله عنه ولداً من طلبة العلم ، لا بأس به ، وهو المولى محمد ، والآن
هامش
( 1 ) . تتميم أمل الآمل ص 128 - 127 .
( 2 ) . وقايع السنين والاعوام ص 499 .
( 3 ) . همان ص 546 .
( 4 ) . همان ص 499 .