تلميذه الأستاد العلامة الشيروانى المذكور ، وقد تتبّع فيها لمؤلفاته وأخذ عليه فى موضع موضع ، و بعد ذلك ردّ الأستاذ العلامة المذكور عليه جميع ردوده فى رسالة مفردة ، وهى فى مطالب من الحكمة والمنطق والكلام والأصول ونحوها ، وهذا آخر ما ألّفه . . .
وهذه الكتب جلّها بل كلّها مشهورة معروفة متداولة بين الطلبة . . .
وله ولدان فاضلان عالمان جليلان نبيلان ، وهما :
المولى الأعظم الآقا جمال الدين محمد ، وآقا رضى الدين محمد » . « 1 »
ميرزا ابوطالب فندرسكى در بيان بديع مى نويسد :
« جناب زبدة المجتهدين ، اعتضاد الملّة و الدين ، أستاد البشر ، العقل الحادى عشر ، استاديم آقا حسين خونسارى مىفرمايد :
تا دست به همّت رسايى نزنى * بر منّت خلق پشت پايى نزنى
چون حلقه مباش در جهان چشم تهى * تا هر ساعت در سرايى نزنى
جناب حضرت أستاد البشر ، العقل الحادى عشر ، قدوة المجتهدين ، اعتضاد الملة و الدين ، آقا حسين خونسارى . . . در يكى از دو بيت خويش كه حسب الاستدعاى اين ضعيف در مفتتح مثنوى او كه به نگارخانه چين موسوم است فرمودهاند و كلام ناقص او را به آن دو بيت تاج سربلندى ديهيم تمامى بخشيده : « 2 »
خير بادا صبر و طاقت خير باد * عكس ساقى باز در ساغر فتاد
ساقى آمد باز با صد آب و تاب * خرم و خندانتر از عهد شباب
جناب گردون مآب ، عالى حضرت استاديم آقا حسين خونسارى ، أدام الله ظلاله ، حسب الاستدعاى اين ضعيف در ابتداى ساقى نامه او گويد : « 3 »
ثنا ايزدى را كه از نور پاك * شراب روان ريخت در جام خاك
هامش
( 1 ) . رياض العلماء ح 57 . 2 - 60 .
( 2 ) . همان ، ص 135 .
( 3 ) . همان ، ص 204 - 203 .