مجلسى به تحقيق در اخبار و آثار اهل بيت عصمت و طهارت عليهم السلام پرداخت و در سال 1085 ق در 27 سالگى از علامه مجلسى اجازه نقل روايت دريافت كرد . از سال 1115 منصب شيخ الإسلامى اصفهان را يافت . امامت جمعه اصفهان نيز به دو مفوّض بود . او عمرپربار خود را در راه ترويج دين و نشر اخبار معصومين ، به عزّت تمام به سر برده و در سال 1126 بدرود زندگانى گفت .
فرزندش علامه مير محمد حسين در مناقب الفضلاء برخى از آثار او را بدين شرح نام برده است : « وأمّا مؤلّفات والدى ، فككتاب شرحى الإستبصار و الفقيه ، و ذريعة النجاح ، و روادع النفوس ، و حدائق المقرّبين ، و حدائق الجِنان ، و الأنوار المشرقة ، ورسالة تفسير سورة الحمد ، و تفسير سورة التوحيد ، و الرسالة الهلالية ، و رسالة التهليل آخر الإقامة ، و رسالة مسئلة خلف الوعد ، ورسالة إثبات العصمة ، ورسالة أسرار الصلاة ، وكتاب جامع فى العقائد ، و لكن لم يتم ، وأسأل الله أن يوفّقنى لإتمامه ، و غير ذلك من الرسائل الكثيرة فى مسائل فروع الفقه ، وغيرها » .
وى در اجازه به علامه آقا محمد مهدى هرندى نيز مى نويسد :
« ومؤلفات والدى من شرح أوائل الفقيه ، وأوايل الاستبصار ، و تفسير سورة الحمد والتوحيد ، ورسائل : خلف الوعد ، وإثبات العصمة ، والهلالية ، والتهليلية ، وغيرها . وكتاب حدائق المقرّبين ، وأسرار الصلاة ، وكتاب مسائل الايمان والكفر ، وحلّ الإشكالات الواردة على مسائلهما ، وكتاب تقويم المؤمنين ، و ذريعة النجاح ، و روادع النفوس ، وكتاب المزار ، و الحديقة السليمانية وغيرها » .
مير محمد حسين خاتون آبادى از علماى بزرگ و صاحب نفوذ زمان خود بوده و علاوه بر مقامات علمى و اشتغال به علم و تدريس ، منصب شيخ الاسلامى و امامت جمعه اصفهان را نيز عهده دار بوده است .
« كان فاضلًا عظيم القدر ، فخيم المكان ، نبيه الشأن ، نيّرالبرهان ، قوى النفس ، ذكى القلب ، جمع بين المرتبة العالية الفاضل الكامل والزهد الشامل . وبالجملة ، هو من أعاجيب الأزمنة والدهور ، وأغاريب الآونة والعصور . كان رئيس الطائفة النامية ، ورأس الفرقة الناجية ، حامى الدين ، دافع شبهة الملحدين ، عديم المماثل ، فقيد
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 197
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص١٩٧