تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
علامه مجلسى در اجازات خود از فيض با عنوان « قدوة العارفين » « 1 » و « المولى المحقّق العارف » « 2 » ياد كرده و در مجلد اجازات بحار الأنوار مى نويسد : « صورة ما كتبه لنا من الاجازة المولى الجليل العالم العارف الربّانى مولانا محمد محسن القاشانى رحمه الله وهى بخطّه الشريف : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلامه على عباده الذين اصطفى . أمّا بعد ، استجازنى الأخ الأعزّ الأمجد الفاضل الأسعد ، المترشّح فى عنفوان الشباب لأحراز قصب السبق فى السداد والصلاح ، الشاهد سماته بأهليته لنيل الفوز والفلاح ، مولانا محمد باقر ، ابن الحاوى للكمالات العلمية والعملية ، الجامع بين العلوم العقلية والنقلية ، مولانا محمد تقى ، أدام الله بقائهما ، ما يصحّ لى إجازته من كتب الحديث وخصوصاً ما عليه المدار فى هذه الاعصار ، أعنى الكافى والفقيه والتهذيب والاستبصار ، ثمّ كتاب الوافى من تأليفاتى الذى جمع الأربعة كلّها مع ترتيب وتوضيح . فأجزته ، أدام الله توفيقه ونهج إلى درك السعادة طريقه ، أن يروى عنّى جميع ما يصحّ لى إجازته ، بحقّ روايتى له قراءة على مشايخى ، طاب الله ثراهم ، أو سماعاً منهم أو عليهم ، أو إجازة على ما هو مذكور فى إجازاتهم لى ، ولا سيما طريقى المذكور فى الوافى . فليرو عنى جميع ذلك لمن شاء وأراد ، سالكاً طريق الاحتياط ، متثبّتاً عند مواقع الأغلاط ، داعياً لى فى محلّ الاخلاص والإنابة بالتوقيق لما يحبّ الله ويرضاه ، والعمل بما فيه رضاه ، خصوصاً قطع العلايق ، والاشتغال به سبحانه عن الخلايق . وكتب بيده الجانية الفانية محمد بن مرتضى المدعوّ بمحسن ، وفّقه الله للتزوّد فى دنياه لأخراه ، وجعل آخرته خيراً من أولاه » . « 3 » محمد بن محسن ملقّب به علم الهدى در يكى از يادداشت هاى خود از زيارت مسجد جمكران به همراه پدر خود فيض كاشانى در سال 1080 ق ياد كرده و مى
هامش
( 1 ) . إجازات الحديث ص 221 ( اجازه به مير محمد اشرف ) . ( 2 ) . همان ص 465 ( اجازه به ملا محمد مقيم اصفهانى ) . ( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 107 ، ص 124 .